أخبار محليةأخر الاخبار

«أمن الأردن من أمن العراق».. مصطفى الكاظمي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك ويعلن تضامنه مع الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني

أدان رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في مدينة الكرك الأردنية، معلناً تضامنه الكامل مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والمملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة تداعيات الهجوم.
 
وأكد الكاظمي، في تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة إكس، أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن العراق، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتعايشهم أقوى من محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار.
 
وأعرب عن ثقته بقدرة الشعب الأردني على مواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على وحدته الوطنية، مؤكداً مساندته للأردن في محاسبة المسؤولين عن الهجوم الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة.
 
وشدد الكاظمي على أنه لا يمكن تبرير الإرهاب تحت أي ذريعة، ولا المساومة على حياة المواطنين وحقهم في الأمن والأمان، في إشارة إلى ضرورة التصدي للأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين ودور العبادة.
 
كما تقدم رئيس الوزراء الأسبق بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم في الهجوم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه من كل سوء.
 
وتأتي تصريحات الكاظمي في أعقاب الهجوم الذي استهدف كنيسة في مدينة الكرك، وسط إدانات ومواقف تضامن مع المملكة الأردنية، ودعوات إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة وحماية المدنيين ودور العبادة
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى