أخبار محليةأخر الاخبار

«الاستثناء مقابل تقييد الرحلات الإيرانية».. الخزانة الأميركية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً عبر النجف وتلوّح بإلغائه إذا لم تلتزم بغداد بتقييد دخول وعبور الطائرات الإيرانية

بغداد - وان نيوز

منحت وزارة الخزانة الأميركية الخطوط الجوية العراقية ترخيصاً خاصاً ومؤقتاً يسمح لها بتسيير رحلات لنقل الحجاج الإيرانيين بين العراق وإيران، ضمن استثناء يخضع لشروط تشغيلية ومالية ورقابية مشددة.

وبحسب الترخيص الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية «OFAC»، فإن الرحلات المشمولة بالاستثناء يجب أن تنطلق من مطار النجف الدولي وتعود إليه، على أن يقتصر نقل الركاب على الإيرانيين القادمين لأغراض الزيارة الدينية، إلى جانب أمتعتهم الشخصية والمستلزمات الضرورية لسلامة الرحلات.

وتفرض الخزانة الأميركية قيوداً على العمليات المصرح بها، تشمل حظر نقل الأموال النقدية بكميات كبيرة أو الشحنات المرتبطة بالاستخبارات أو الجيش أو أجهزة إنفاذ القانون الإيرانية، فضلاً عن القيود المتعلقة بالأشخاص والجهات الخاضعة للعقوبات.

وحددت الخزانة صلاحية الترخيص حتى 28 تشرين الأول 2026 أو لحين استكمال العمليات المصرح بها قبل ذلك التاريخ، أيهما أسبق، فيما لا يشمل الترخيص معاملات أخرى محظورة بموجب العقوبات الأميركية.

ويمنح الترخيص مكتب «OFAC» صلاحية تعديله أو إلغائه في أي وقت، ومن بين الحالات الواردة لذلك عدم التزام العراق بتقييد دخول أو عبور الرحلات الإيرانية للأجواء العراقية، باستثناء العمليات التي يسمح بها الترخيص.

كما ألزمت الخزانة الخطوط الجوية العراقية بالاحتفاظ بسجلات العمليات المشمولة بالترخيص لمدة 10 سنوات، وتقديم تقرير تفصيلي إلى «OFAC» خلال 10 أيام عمل من انتهاء الترخيص، يتضمن أعداد المسافرين وأسماءهم وأرقام جوازاتهم، إلى جانب الأموال التي أنفقتها الشركة داخل إيران على الوقود والصيانة وخدمات المطارات.

وبذلك، يمثل الترخيص استثناءً أميركياً محدوداً ومؤقتاً لتشغيل رحلات محددة بين العراق وإيران عبر مطار النجف، مع بقاء استمراره مرتبطاً بالالتزام بالشروط والقيود التي وضعتها وزارة الخزانة الأميركية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى