أخبار محليةأخر الاخبار
«التهريب والتعامل مع دول معاقبة وتمويل جهات معادية لأميركا».. المطلبي يكشف ثلاثة عوامل وراء ارتفاع الدولار في السوق الموازية
بغداد - وان نيوز

كشف عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، محمد المطلبي، عن ثلاثة عوامل تقف وراء ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، تتمثل في تمويل البضائع المهربة، والتعامل التجاري مع دول خاضعة للعقوبات الأميركية، وتحويل أموال إلى جهات وصفها بأنها معادية عسكرياً للولايات المتحدة.
وقال المطلبي، خلال مقابلة تلفزيونية، إن بعض التجار يلجؤون إلى شراء الدولار من السوق المحلية لتمويل استيراد بضائع مهربة أو بضائع لا يمتلكون إجازات رسمية لاستيرادها، بدلاً من إجراء التحويلات عبر المنصة الإلكترونية.
وأوضح أن التعاملات التجارية مع الدول الخاضعة للعقوبات الأميركية تمثل عاملاً آخر يزيد الطلب على الدولار النقدي، نتيجة عدم مرور بعض تلك التعاملات عبر القنوات المصرفية الرسمية.
وأضاف أن العامل الثالث يتعلق بتحويل بعض القوى أموالاً إلى جهات وصفها بأنها معادية عسكرياً للولايات المتحدة، من دون الكشف عن أسماء تلك القوى أو الجهات، معتبراً أن هذه التحويلات تسهم في زيادة الطلب على الدولار في السوق الموازية.
وأشار المطلبي إلى أن التوسع في استخدام البطاقات الإلكترونية، ومنها فيزا وماستركارد، أسهم في تقليل الحاجة إلى شراء الدولار نقداً من الأسواق المحلية، معتبراً أن التحول نحو وسائل الدفع الإلكتروني ساعد في حماية السوق العراقية والحد من الطلب النقدي على العملة الأميركية
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






