أخبار محليةأخر الاخبار

الزيدي: العراق استكمل سيادته بانتهاء مهمة التحالف ونمضي لحصر السلاح وبناء منظومة دفاع جوي وطنية

بغداد - وان نيوز

أعلن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، انطلاق «مرحلة السيادة التي تحميها الدولة ويضمنها القانون»، مؤكداً أن العراق استكمل أركان سيادته على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية، بعد إنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب القوات الأجنبية بشكل تام.
 
وقال الزيدي، خلال كلمته في مؤتمر يوم السيادة، إن العراق اجتاز واحدة من أكبر المعارك في تاريخه الحديث، وإن ما تحقق جاء ثمرة لتضحيات العراقيين وصبرهم وعملهم، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة تقوم على ترسيخ السيادة السياسية والاقتصادية والأمنية، وبسط سلطة القانون على امتداد البلاد.
 
وأكد أن السيادة تمثل قرار الشعب وإصراره على الدولة وهيبتها، بوصفها عقداً اجتماعياً لا بديل عنه وأساساً للهوية الوطنية الجامعة، مستذكراً مسيرة العراقيين منذ التصويت على الدستور وما واجهوه من تحديات الإرهاب ومحاولات تقويض الدولة.
 
وأشار الزيدي إلى أن حكومته وضعت تعزيز السيادة ضمن أولويات برنامجها منذ انطلاقه، وربطت ذلك بمواجهة الفساد وحماية المال العام، لافتاً إلى مواقف المرجعية الدينية العليا الداعية إلى تحكيم سلطة القانون وضبط السلاح بيد الدولة.
 
وحدد رئيس الوزراء جملة من المرتكزات التي قال إنها تجسد السيادة التي استعادها العراق، في مقدمتها الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف الدولي، إلى جانب الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية على الأراضي العراقية.
 
وأضاف أن المرحلة تشمل أيضاً توحيد قوات البيشمركة بما يعزز وحدة القرار الأمني والعسكري، وإنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة داخل العراق، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.
 
وفي ملف السلاح، أكد الزيدي المضي في ضبطه وفق الدستور والقانون والجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة، مثمناً مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بهذا المسار، وداعياً بقية الفصائل إلى اتخاذ الموقف نفسه بما يخدم مصلحة العراقيين ويعزز سلطة الدولة وهيبتها.
 
كما أعلن الشروع في بناء منظومة دفاع جوي وطنية متكاملة لتعزيز قدرة العراق على حماية أجوائه وسيادته، مؤكداً أن القوات المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها تمثل حارساً لأرض العراق وشعبه وضمانة لأمن البلاد في المرحلة الجديدة.
 
وشدد الزيدي على أن السيادة لا تقتصر على بعدها الأمني والعسكري، بل تمتد إلى بناء اقتصاد قادر على مواجهة المتغيرات العالمية والتفاعل مع الاقتصاد الدولي، من خلال تنويع الاقتصاد وتوسيع الشراكات واستثمار طاقات الشباب وحماية الثروة الوطنية، وفي مقدمتها النفط، وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
 
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن العراق يدخل مرحلة جديدة تقوم على سيادة القانون والدولة، مشيراً إلى أن ما تحقق يمثل بداية لمسار يستهدف تثبيت المكتسبات الوطنية وضمان حق الأجيال المقبلة في وطن آمن ومستقبل كريم، تكون فيه الدولة صاحبة السلطة والقرار والمسؤولة عن حماية سيادة البلاد وثرواتها
 
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى