أخبار محليةأخر الاخبار

النائب شيروان الدوبرداني: العراق بلا غطاء جوي ومنظومات دفاع كافية وقواته الأمنية ما تزال بحاجة إلى الدعم

بغداد - وان نيوز

قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان الدوبرداني إن انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يثير مخاوف لدى أطراف سياسية ومكونات عراقية، في ظل تحديات أمنية وتسليحية يرى أنها ما تزال قائمة.

وأوضح الدوبرداني،أن القوات الأمنية العراقية ما تزال بحاجة إلى دعم في بعض المجالات، مشيراً إلى أن العراق يفتقر إلى الغطاء الجوي ومنظومات الدفاع الجوي الكافية، إلى جانب وجود تحديات تتعلق بالتسليح واستكمال العقود العسكرية.

وأضاف أن المخاوف من عودة نشاط تنظيم داعش ما تزال حاضرة لدى القيادة الكوردية والمكون السني وبعض الأطراف الشيعية، لافتاً إلى وجود فراغات أمنية في بعض مناطق المادة 140 قال إن التنظيم يحاول استغلالها للتحرك.

وفي ملف السلاح، قال الدوبرداني إن المخاوف من الفصائل ما تزال قائمة، وإن بعضها منضوٍ ضمن الحشد الشعبي، فيما توجد أربع فصائل، بحسب قوله، لن تسلم سلاحها، محذراً من تكرار عمليات تستهدف دول الجوار أو محاولات جر العراق إلى صراعات إقليمية.

واستذكر الدوبرداني القصف الذي استهدف أربيل وأدى إلى مقتل رجل الأعمال بيشرو دزيي وابنته، معتبراً أن مثل هذه الحوادث تعزز المخاوف من وجود سلاح خارج سيطرة الدولة.

وأشار إلى وجود فصائل قال إنها تستغل اسم الحشد الشعبي في تحركاتها وعملياتها، فضلاً عن عناصر من اليبشة في سنجار تتلقى رواتبها من الحشد الشعبي.

وتحدث الدوبرداني عن تفاهم، قال إنه قائم بين الأميركيين ورئيس الوزراء علي الزيدي والفصائل، يقضي بإيقاف العمليات حتى 30 حزيران، بالتزامن مع مسار معالجة ملف السلاح.

وفي ملف التسليح، أشار إلى أن نقص السيولة النقدية كان سبباً في عدم استكمال بعض عقود التسليح مع دول بينها فرنسا وكوريا، مؤكداً أن العراق يحتاج إلى مليارات الدولارات لشراء منظومات للدفاع الجوي وتعزيز قدراته العسكرية.

كما تحدث عن تفجير مخازن للدبابات تابعة للجيش من دون الكشف عن الجهة المسؤولة، فضلاً عن تدمير رادار في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين وصفه بأنه من أحدث ما يمتلكه العراق، مشدداً على ضرورة تعزيز القدرات العسكرية والأمنية في مرحلة ما بعد التحالف الدولي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى