أخر الاخبارأخبار محلية

انتهاء مهلة واشنطن يخلط أوراق بغداد.. ضغوط لإبعاد المالكي عن رئاسة الحكومة وتحذيرات من العقوبات

تقرير خاص | وان نيوز

انتهت المهلة.. رسالة أمريكية مباشرة، تتعلق بإبعاد نوري المالكي نهائيا عن رئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات من أن الإصرار على تمريره قد يضع بغداد أمام خيارات صعبة، تبدأ بعقوبات اقتصادية ولا يُستبعد أن تتدرج إلى مستويات أعلى من التصعيد.

وكان من المفترض أن يقدم الإطار الأحد حلا نهائيا للأزمة الممتدة منذ نحو شهر، قبل أن تتجه الترجيحات إلى تأجيل الحسم حتى مساء الاثنين، في ظل انقسامات واضحة داخل التحالف الشيعي بشأن شكل المرحلة المقبلة وهوية رئيس الوزراء.

وفي خضم هذا الترقب، برز تطور لافت تمثل بتراجع فريق محمد شياع السوداني عن دعمه السابق للمالكي، عبر إعلان ما وصفه بمراجعة الخيارات، وهذا التحول أعاد خلط الأوراق داخل الإطار، خصوصا أن ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة السوداني يمتلك ثقلا برلمانيا مؤثرا، وقد تشمل هذه المراجعات تشكيل تحالف رباع»، يضم هادي العامري والخزعلي، إلى جانب الحكيم والسوداني ضد المالكي.

في المقابل، تشير أوساط سياسية إلى أن المهلة المشار إليها ذات طابع أمريكي، منحت بسبب تعثر الإطار في حسم ملف المالكي، وبحسب هذه الأوساط، فإن الإدارة الأمريكية أبلغت قوى شيعية بضرورة إعادة ترتيب المشهد، وأن المهلة التي يفترض أنها انتهت الأحد قد يعقبها رد عملي، يتراوح بين فرض عقوبات وتصعيد أوسع، إذا لم تُتخذ خطوات واضحة لتغيير المعادلة.

وتتحدث تقارير غربية عن مطالب محددة موجهة إلى بغداد، تتعلق بفك الارتباط مع إيران، ودمج الفصائل المسلحة ضمن الأطر الرسمية خلال سقف زمني لا يتجاوز عاما، إلى جانب إخراج المستشارين الإيرانيين، باعتبارها مؤشرات على إعادة تموضع سياسي وأمني شامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى