أخبار محليةأخر الاخبار
«بدعة غير دستورية لفرض القرار على الزيدي».. أمين ناصر: مجلس قيادة الدولة يعيد إلى الأذهان مجلس قيادة الثورة والإطار لا يستطيع تمريره في الظروف الحالية
بغداد - وان نيوز

وصف الكاتب والصحفي الاستقصائي أمين ناصر مشروع «مجلس قيادة الدولة» بأنه طرح غير دستوري ولا يصب في مصلحة العمل الديمقراطي، معتبراً أن الدفع باتجاهه يمثل محاولة من قوى داخل الإطار التنسيقي لفرض رؤيتها السياسية على رئيس الوزراء علي الزيدي.
وقال ناصر إن مجلس قيادة الدولة يشبه مجلس قيادة الثورة في عهد صدام حسين، معتبراً أن فكرة تشكيله إيرانية، ولا سيما بعد تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد نوري المالكي، بحسب قوله.
وأضاف أن قادة الإطار التنسيقي ليسوا متجانسين أو متفاهمين بالكامل، وأن بعض أطرافه يسعى إلى إقصاء أطراف أخرى، معتبراً أن هذه الخلافات تجعل تشكيل مجلس قيادة الدولة أمراً صعباً في الظروف الحالية.
ورأى ناصر أن نجاح الزيدي في خطواته جاء بدعم من القضاء وليس من الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء «حرك الدبابات ضد الفاسدين»، وهي خطوة قال إنها لم تحصل في تاريخ الدولة العراقية.
وأشار إلى أن الزيدي تعرض، بعد عودته من واشنطن، إلى حملات تزامنت مع فتح ملفات تتعلق بالسلاح وتحريك الشارع، معتبراً أن أطرافاً متورطة في ملفات فساد تحاول تحميل رئيس الوزراء مسؤولية أي مشكلة تحدث في البلاد.
وكشف ناصر، بحسب معلوماته، عن صدور أوامر قضائية وصلت إلى رئيس مجلس النواب لرفع الحصانة عن 35 نائباً، مشيراً إلى وجود نواب ووزراء ورؤساء كتل متورطين، وفق قوله، في ملفات فساد كبيرة.
وأكد أن مجلس قيادة الدولة، بصيغته المطروحة، يمثل «بدعة» غير دستورية ولا تصب في مصلحة العمل الديمقراطي، معتبراً أن الإطار التنسيقي لا يستطيع تشكيله في الظروف الحالية، وأن محاولته الذهاب نحو هذا المجلس تهدف إلى فرض رأيه على رئيس الوزراء علي الزيدي






