«بعد انتهاء مهمة التحالف».. المقاومة الإسلامية في العراق: فصائلنا الأربعة حملت السلاح بوجه القوات الأميركية وأسهمت في الوصول إلى مرحلة تعزيز السيادة أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد يمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز السيادة العراقية، مستعرضة مسار عمليات فصائلها ضد القوات الأميركية منذ عام 2003 وحتى انتهاء مهمة التحالف. وقالت المقاومة إن فصائلها بدأت مواجهة القوات الأميركية عقب دخولها العراق عام 2003، عبر استهداف القوات والقواعد العسكرية، معتبرة أن انسحاب القوات الأميركية عام 2011 جاء نتيجة العمليات التي تعرضت لها، رغم ارتباط الانسحاب بالاتفاق الأمني المبرم بين بغداد وواشنطن. وتطرق البيان إلى مرحلة الحرب في سوريا وصعود تنظيم داعش في العراق، مشيراً إلى مشاركة عناصر من الفصائل في القتال داخل سوريا، قبل التوجه لمواجهة التنظيم في العراق عقب سيطرته على عدد من المدن وتهديده العاصمة بغداد. وأضاف أن الفصائل ساهمت، بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي، في استيعاب وتدريب أعداد من المتطوعين على مختلف صنوف الأسلحة، والمشاركة في معارك استعادة المدن من تنظيم داعش وإمساك الأرض بعد تحريرها. وبحسب البيان، أعادت الولايات المتحدة وجودها العسكري في العراق تحت عنوان تقديم الدعم الجوي في الحرب ضد داعش، فيما قالت المقاومة إنها طورت خلال السنوات اللاحقة قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة لاستهداف القواعد التي تضم قوات أميركية. كما اتهمت المقاومة القوات الأميركية بتنفيذ ضربات استهدفت مواقع للحشد الشعبي ومناطق قرب الحدود العراقية السورية، فضلاً عن عمليات اغتيال طالت عدداً من القادة، وفي مقدمتهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، إلى جانب قيادات أخرى. وقالت إن فصائلها الأربعة واصلت خلال السنوات التسع الماضية استهداف القوات الأميركية بمختلف الأسلحة المتاحة، بما في ذلك خلال العمليات التي وصفتها بأنها إسناد للشعب الفلسطيني وإيران. واعتبرت المقاومة أن عملياتها أسهمت في الضغط باتجاه إنهاء الوجود العسكري المرتبط بمهمة التحالف، فيما وصفت انتهاء هذه المرحلة بأنه نتيجة لمسار المواجهة الذي خاضته فصائلها. وختمت «المقاومة الإسلامية في العراق» بيانها بالتأكيد أن فصائلها الأربعة حملت السلاح في مواجهة القوات الأميركية وتحملت أعباء تلك المواجهة، معتبرة انتهاء مهمة التحالف بداية لمرحلة تعزيز السيادة العراقية
بغداد - وان نيوز

أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد يمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز السيادة العراقية، مستعرضة مسار عمليات فصائلها ضد القوات الأميركية منذ عام 2003 وحتى انتهاء مهمة التحالف.
وقالت المقاومة إن فصائلها بدأت مواجهة القوات الأميركية عقب دخولها العراق عام 2003، عبر استهداف القوات والقواعد العسكرية، معتبرة أن انسحاب القوات الأميركية عام 2011 جاء نتيجة العمليات التي تعرضت لها، رغم ارتباط الانسحاب بالاتفاق الأمني المبرم بين بغداد وواشنطن.
وتطرق البيان إلى مرحلة الحرب في سوريا وصعود تنظيم داعش في العراق، مشيراً إلى مشاركة عناصر من الفصائل في القتال داخل سوريا، قبل التوجه لمواجهة التنظيم في العراق عقب سيطرته على عدد من المدن وتهديده العاصمة بغداد.
وأضاف أن الفصائل ساهمت، بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي، في استيعاب وتدريب أعداد من المتطوعين على مختلف صنوف الأسلحة، والمشاركة في معارك استعادة المدن من تنظيم داعش وإمساك الأرض بعد تحريرها.
وبحسب البيان، أعادت الولايات المتحدة وجودها العسكري في العراق تحت عنوان تقديم الدعم الجوي في الحرب ضد داعش، فيما قالت المقاومة إنها طورت خلال السنوات اللاحقة قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة لاستهداف القواعد التي تضم قوات أميركية.
كما اتهمت المقاومة القوات الأميركية بتنفيذ ضربات استهدفت مواقع للحشد الشعبي ومناطق قرب الحدود العراقية السورية، فضلاً عن عمليات اغتيال طالت عدداً من القادة، وفي مقدمتهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، إلى جانب قيادات أخرى.
وقالت إن فصائلها الأربعة واصلت خلال السنوات التسع الماضية استهداف القوات الأميركية بمختلف الأسلحة المتاحة، بما في ذلك خلال العمليات التي وصفتها بأنها إسناد للشعب الفلسطيني وإيران.
واعتبرت المقاومة أن عملياتها أسهمت في الضغط باتجاه إنهاء الوجود العسكري المرتبط بمهمة التحالف، فيما وصفت انتهاء هذه المرحلة بأنه نتيجة لمسار المواجهة الذي خاضته فصائلها.
وختمت «المقاومة الإسلامية في العراق» بيانها بالتأكيد أن فصائلها الأربعة حملت السلاح في مواجهة القوات الأميركية وتحملت أعباء تلك المواجهة، معتبرة انتهاء مهمة التحالف بداية لمرحلة تعزيز السيادة العراقية






