بعد 21 ساعة من “المفاوضات العقيمة” في اسلام اباد.. 3 سيناريوهات امريكية محتملة تجاه ايران

تقرير خاص – وان نيوز
بعد انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، تتجه الأنظار إلى المرحلة التالية باعتبارها الأكثر حساسية، في ظل اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الهش في 21 نيسان، وغياب أي مؤشرات جدية على وجود أرضية مشتركة تمنع عودة التصعيد.
ويبدو أن فشل الجولة الأخيرة لم ينهِ المسار الدبلوماسي فقط، بل فتح الباب أمام سلسلة من السيناريوهات المتداخلة، تتراوح بين استئناف الحرب، واللجوء إلى حصار بحري، ومحاولة فرض ضغط اقتصادي وعسكري مركب على إيران دون الذهاب فوراً إلى مواجهة شاملة.
السيناريو الأول يتمثل في عودة الضربات العسكرية بعد انتهاء الهدنة، وهو الاحتمال الأكثر خطورة، لأن استئناف القتال يعني عملياً عودة التهديد المباشر لمضيق هرمز، سواء عبر إغلاق جزئي أو كلي، بما ينعكس فوراً على نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
أما السيناريو الثاني، فيقوم على انتقال واشنطن إلى خيار الحصار البحري بوصفه أداة ضغط أعلى من العقوبات وأقل كلفة من الحرب المفتوحة، وهذا الخيار برز بقوة بعد تلميحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويستند إلى محاولة خنق صادرات النفط الإيرانية ومنع طهران من الاستفادة من الممرات البحرية الحيوية، من دون توجيه ضربات واسعة للبنية التحتية.
السيناريو الثالث يرتبط بسياسة الجمع بين الردع العسكري والضغط الاقتصادي، أي الإبقاء على التهديد باستخدام القوة مع تجنب الانزلاق الفوري إلى حرب شاملة، ويدعم هذا الاحتمال الحضور العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة، مع عودة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد وانضمامها إلى يو إس إس أبراهام لينكولن.
