أخبار اقتصادية

تصعيد أميركي منظم في بغداد.. مبعوث واشنطن يقود ملفات “المال والسلاح” وقطع التمويل عن ايران

بغداد – وان نيوز

يشير الحراك الأميركي الأخير تجاه العراق إلى تصعيد منظم في إدارة ملفات المال والسلاح والسياسة، تقوده شخصية محورية هي المبعوث الأميركي الخاص مارك سافايا، الذي تنقل خلال الأسابيع الماضية بين وزارتي الخزانة والدفاع الأميركيتين، بالتزامن مع نشاط دبلوماسي مكثف للقائم بالأعمال الأميركي في بغداد شمل لقاءات مع معظم القيادات العراقية، من بينهم نوري المالكي.

وتُظهر البيانات الرسمية الصادرة في واشنطن وبغداد أن الملفين الأساسيين المطروحين في هذا المسار يتمثلان في منع إشراك الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية المقبلة، والعمل على قطع مصادر تمويلها، إلى جانب الحد من تدفق العملة الصعبة التي تُستخدم في تمويل إيران عبر القنوات المالية العراقية.

وتعزز هذه التصريحات ما تذهب إليه مصادر عراقية مطلعة من أن مهمة سافايا ستتركز بشكل رئيسي على تنفيذ قرارات تتعلق بإغلاق ما لا يقل عن ستة وتسعين مصرفاً عراقياً.

وتشير الأرقام المتداولة إلى أن سبعة وثلاثين مصرفاً عراقياً تخضع حالياً لعقوبات أميركية، مع توقعات بارتفاع العدد إلى تسعة وستين مصرفاً خلال المرحلة المقبلة، وسط تسريبات عن طلب أميركي بإغلاق هذه المصارف بشكل كامل، والإبقاء على عدد محدود لا يتجاوز ما بين أربعة إلى ستة مصارف فقط تعمل ضمن منظومة مالية مشددة الرقابة.

وتلفت مصادر عراقية إلى أن النشاط السريع لسافايا منذ تسلمه مهامه في تشرين الثاني الماضي يعكس وجود فريق عراقي مستعد للتعاون في هذا الملف، وهذا الحراك قد يكون مرتبطاً بشكل مباشر بملف تشكيل الحكومة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى