أخر الاخبارأخبار اقتصادية

تقرير حكومي: 7 مليارات دولار لؤلؤ وأحجار كريمة ضمن استيرادات 2025… والأسيكودا يعيد رسم خريطة التجارة الخارجية

تقرير خاص | وان نيوز

بالتزامن مع تطبيق نظام التعرفة الكمركية الجديد والشروع بتنفيذ نظام الأسيكودا (ASYCUDA)، حصلت وان نيوز على تقرير رسمي مفصّل يتضمن تحليلاً مقارنًا للتجارة الخارجية العراقية بين عامي 2024 و2025، مع قراءة رقمية شاملة لأثر الإجراءات الجديدة على هيكل الاستيراد ومسارات الشراكات التجارية.

تحليل شامل لـ 95% من الاستيرادات

يوضح التقرير أنه تم تحليل ما نسبته 95% من إجمالي البضائع الداخلة إلى العراق، مع دراسة تفصيلية لـ 99 فئة سلعية رئيسية، إضافة إلى خارطة تنفيذ نظام الأسيكودا على المنافذ الحدودية، ورؤية لمعالجة اختلالات الميزان التجاري وتعظيم الإيرادات غير النفطية.

شركاء العراق التجاريون في 2025

بحسب الأرقام الواردة في التقرير، تصدّرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الشركاء التجاريين للعراق خلال عام 2025 بقيمة تبادل بلغت 25 مليار دولار، تلتها الصين بـ17 مليار دولار، ثم تركيا بـ10 مليارات دولار، ما يعكس تحوّلاً ملحوظاً في هيكل العلاقات التجارية الإقليمية.

أرقام صادمة في هيكل الاستيراد

يشير التقرير إلى أن العراق استورد من الإمارات ثلاث مواد رئيسية، أبرزها اللؤلؤ والأحجار الكريمة بقيمة بلغت 7 مليارات دولار خلال عام واحد، وهي أرقام وصفها معدّو التقرير بـ”الصادمة” قياساً بطبيعة الاقتصاد العراقي وحاجاته الفعلية.

ويؤكد التقرير أن جزءاً من هذه العمليات يتم عبر شبكات تجارية محددة، في وقت يسجّل فيه اعتراض بعض التجار على تطبيق نظام الأسيكودا، رغم أن النظام يهدف إلى ضبط التعرفة الكمركية، توحيد آليات التقييم، والحد من التلاعب بالقيم والفواتير.

إصلاح هيكلي أم صراع مصالح؟

يرى معدّو التقرير أن تطبيق الأسيكودا يمثل خطوة إصلاحية جوهرية لإعادة تنظيم التجارة الخارجية، وتقليل الهدر والتهريب، وزيادة الإيرادات السيادية. كما يربط التقرير بين بعض حملات الاعتراض والمصالح المتضررة من إغلاق منافذ التقدير الجزافي والتخمين غير الدقيق.

ويخلص التقرير إلى أن نجاح الإصلاح الكمركي لا يرتبط فقط بالتشريعات، بل بقدرة الدولة على فرض الشفافية وتحييد الضغوط التجارية، بما يحقق توازناً حقيقياً في الميزان التجاري ويحمي الاقتصاد الوطني من التشوهات المزمنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى