«جواد الطليباوي لم ينشق».. حسين الشيحاني: لا مشكلة لدى صادقون مع ياسر المالكي وعدم تمريره قد يؤخر حسم الحكومة لفترة طويلة

أكد عضو حركة الصادقون البرلمانية حسين الشيحاني، الأحد، أن الحديث عن انشقاق جواد الطليباوي عن عصائب أهل الحق «لا أصل له»، فيما كشف عن جانب من التفاهمات السياسية المتعلقة باستكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، مؤكداً عدم وجود مشكلة لدى حركة الصادقون مع ياسر المالكي المرشح المطروح لوزارة الداخلية.
وقال الشيحاني إن جواد الطليباوي لم ينشق عن عصائب أهل الحق، نافياً ما يتم تداوله بهذا الشأن، ومشدداً على أن «هذا الكلام ليس له أي أصل».
وفي ملف استكمال الكابينة الوزارية، أكد الشيحاني أن حركة الصادقون لا توجد لديها مشكلة مع ياسر المالكي المرشح المطروح لتولي وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن عدم تمريره للمنصب قد يؤدي إلى تأخير استكمال الكابينة الوزارية لفترة طويلة.
وأوضح أن الزيدي لديه رؤية بأن يتولى وزارتي الداخلية والدفاع مرشحان من القادة، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية سبق أن تولى إدارتها في ثلاث تجارب قادة أمنيون وعسكريون.
وكشف الشيحاني عن اتفاق على عدم إعادة تقديم أي مرشح سبق أن سقط خلال التصويت في مجلس النواب، في إطار التفاهمات الرامية إلى حسم أسماء المرشحين واستكمال الحقائب والمناصب المتبقية في الحكومة.
وبشأن ما أثير عن ترشيح ليث الخزعلي، نفى الشيحاني وجود «فيتو أميركي» على اسمه، واصفاً الحديث عن ذلك بأنه «أكذوبة»، موضحاً أن ما كان موجوداً هو تحفظ على الترشيح.
وأشار إلى أن الزيدي بذل جهوداً كبيرة خلال زيارته إلى نيويورك، مؤكداً أن التحفظ الذي كان قائماً على ترشيح الخزعلي انتهى.
وفي ما يتعلق بمناصب نواب رئيس مجلس الوزراء، كشف الشيحاني عن وجود مرشح كوردي وتحديداً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، موضحاً أن استحداث مناصب نواب رئيس الوزراء جاء باتفاق داخل الإطار التنسيقي.
وأكد أن النقاشات السياسية لا تقتصر على وزارة الداخلية، إذ توجد وزارات ضمن استحقاقات الأقليات والكورد والسنة، إلى جانب بقية القوى السياسية، مشيراً إلى أن التفاهمات الحالية تشمل أربعة نواب لرئيس مجلس الوزراء وتسع وزارات من المقرر التصويت عليها.
كما رفض الشيحاني زج اسم زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر في النقاشات المتعلقة باستكمال الكابينة وتوزيع المناصب، مؤكداً أن ذلك «غير صحيح»، وأن مواقف الصدر تصب، بحسب تعبيره، في مصلحة البلد والشعب






