أخبار محليةأخر الاخبار

عضو حزب تقدم أنور العلواني يكشف اتفاق الزيدي ورئيس البرلمان على استكمال الكابينة ويتحدث عن استمرار مثنى السامرائي بتوجيه نواب عزم من داخل السجن

كشف عضو حزب تقدم أنور العلواني، عن تفاهم بين رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ورئيس مجلس النواب للمضي باستكمال الكابينة الوزارية، مؤكداً أن الخلافات بشأن بعض المرشحين ما تزال قائمة، فيما تحدث عن مفاجأة مرتقبة تتعلق بمرشح وزارة الدفاع خلال جلسة الخميس المقبل.
 
وقال العلواني إن رئيس الوزراء كان في ضيافة رئيس مجلس النواب أثناء حديثه، وإن الجانبين اتفقا على المضي بإجراءات استكمال التشكيلة الحكومية.
 
وأوضح أن حزب تقدم يتمسك بحقه في تسمية مرشحي الوزارات المخصصة للاستحقاق السني، ولا سيما وزارة الثقافة، مؤكداً أن الحزب لن يصوت لصالح أي مرشح تثار بشأنه خلافات أو اعتراضات سياسية.
 
وأشار إلى أن اختيار وزير الثقافة يجب أن يستند إلى التوافق على شخصية غير جدلية، مع ضمان التوزيع العادل للاستحقاقات بين القوى السياسية.
 
وفي ملف وزارة الدفاع، أكد العلواني أن الوزير المقبل سيكون من داخل المؤسسة العسكرية نفسها، معتبراً أن الأسماء المتداولة إعلامياً بشأن المنصب طُرحت بهدف استبعادها من المنافسة، ومتحدثاً عن مفاجأة ستظهر خلال جلسة الخميس.
 
وكشف عن وجود اعتراضات من قوى سياسية شيعية على مرشح وزارة الداخلية، مؤكداً أن الخلاف بشأن هذا المنصب لا يقتصر على القوى السنية.
 
وفي ما يتعلق بحزب عزم، قال العلواني إن رئيس الحزب مثنى السامرائي سيخضع للمحاكمة الأسبوع المقبل، مدعياً أن الشخصية التي طُرحت بديلاً عنه أُقصيت من الحزب أيضاً.
 
وأضاف أن كتلة عزم تمتلك 12 نائباً، وأن استحقاقها السياسي يتمثل بوزارة واحدة، مشدداً على ضرورة اختيار مرشح غير جدلي لشغل المنصب.
 
ووجّه العلواني اتهامات إلى مثنى السامرائي بالاستمرار في توجيه نواب كتلة عزم من داخل السجن، معتبراً أن الأمر يمثل تطوراً خطيراً، على حد وصفه.
 
وادعى أن نواباً من كتلة عزم أكدوا وصول توجيهات إليهم من زعيم الحزب أثناء وجوده في السجن، من دون تقديم أدلة مستقلة خلال التصريحات المذكورة تثبت هذه الاتهامات.
 
وأشار إلى أن نواباً من عزم زاروا رئيس مجلس النواب، الذي أبلغهم، بحسب العلواني، بأن حزب تقدم لا يسعى للاستحواذ على استحقاقاتهم السياسية.
 
وكشف العلواني أن نواب تقدم والسيادة وحسم يشكلون مجتمعين كتلة تضم أكثر من 60 نائباً، مؤكداً وجود مساعٍ لزيادة هذا العدد وتعزيز الحضور البرلماني.
 
وفي شأن التصويت على الكابينة، استبعد موافقة الكتل السياسية على الذهاب إلى جلسة مفتوحة لتمرير الوزراء ونواب رئيس الوزراء بسلة واحدة، مشيراً إلى استمرار التباينات بشأن آلية التصويت.
 
واتهم العلواني أطرافاً داخل مجلس النواب بعدم الرغبة في نجاح حكومة الزيدي، معتبراً أن بعض المواقف السياسية تعرقل استكمال التشكيلة الحكومية.
 
وفي الملف الاقتصادي، أكد أن أياً من النواب أو رؤساء الكتل لم يعترض على رئيس الوزراء داخل البرلمان بشأن قرار رفع سعر صرف الدولار، في إشارة إلى اختلاف المواقف المعلنة عن النقاشات التي جرت داخل المؤسسة التشريعية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى