عودة “الخنزير البري” إلى أجواء العراق.. هل يشير استخدام A-10 Thunderbolt II إلى تصعيد عسكري؟

بغداد – وان نيوز
عادت طائرة A-10 Thunderbolt II، المعروفة بلقب “الخنزير البري”، للتحليق في أجواء العراق، حيث نفذت خلال الأيام الماضية عمليات استهداف مباشرة ضد أهداف محددة، في مؤشر على تصاعد النشاط العسكري.
وبحسب المعطيات، لم يكن تحليق الطائرة استعراضياً، بل رافقه تنفيذ ضربات دقيقة، مستفيدة من دورها الأساسي في الإسناد الجوي القريب، ما يشير إلى تقديم دعم مباشر لعمليات برية على الأرض.
وتتميز هذه الطائرة بقدرات قتالية عالية، أبرزها مدفع GAU-8 Avenger عيار 30 ملم، الذي يمنحها قدرة كبيرة على تدمير الآليات والتحصينات، إضافة إلى قدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة، ما يعزز دقة إصابة الأهداف الأرضية.
ويرى مراقبون أن إعادة إدخال هذه الطائرة في العمليات يعكس الحاجة إلى تنفيذ ضربات دقيقة في بيئات قتالية معقدة، كما يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف والجهات التي يتم استهدافها داخل العراق.
كما تشير هذه التطورات إلى احتمال حدوث تحولات في قواعد الاشتباك واستخدام القوة الجوية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصعيد محتمل في المشهد الأمني.
ومع تنفيذ “الخنزير البري” ضربات فعلية، تبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهّد لمرحلة جديدة من التصعيد العسكري في العراق.





