غابريال صوما: الولايات المتحدة ترى في نفوذ طهران تهديداً خطيراً لمصالحها وتعمل على الحد منه
بغداد - وان نيوز

قال أستاذ القانون الدولي والعضو السابق في المجلس الاستشاري للرئيس ترامب، غابريال صوما، إن الولايات المتحدة تريد عراقاً قوياً ومستقلاً، لكنها ترى في الوقت نفسه أن النفوذ الإيراني داخل العراق يمثل تهديداً خطيراً لمصالحها.
وأوضح صوما أن واشنطن تسعى إلى الحفاظ على مصالحها والعمل على الحد من نفوذ إيران في العراق، مشيراً إلى أن ما يجري حالياً بين بغداد وواشنطن يتم بموافقة الحكومة العراقية وفي إطار العلاقة والاتفاقيات القائمة بين البلدين.
وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بالاتفاقية التي تنظم علاقتها مع العراق، لافتاً إلى أن بغداد وواشنطن اتفقتا على خروج القوات الأميركية من البلاد، وأن هذا الاتفاق جرى تنفيذه الآن.
وبشأن الموقف الأميركي من القوى السياسية العراقية، قال صوما إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر نوري المالكي مدعوماً من إيران، التي تمثل، وفق الرؤية الأميركية التي عرضها، التهديد الأكبر لمصالح واشنطن.
وأشار صوما إلى أن ما تقوم به الولايات المتحدة يستهدف، بحسب رأيه، تحقيق مصالحها ومصلحة العراق في الوقت نفسه، في ظل التحولات التي تشهدها العلاقة بين البلدين بعد خروج القوات الأميركية.
وفي الجانب الاقتصادي، قال صوما إن الولايات المتحدة تمثل الضامن لأموال العراق المتأتية من مبيعات النفط، محذراً من أن عدم حصر السلاح بيد الدولة قد يدفع واشنطن إلى «رفع يدها» عن العراق، على حد تعبيره






