أخبار محليةأخر الاخبار

«في اليوم الوطني».. الكاظمي: نريد دولة تستمد قوتها من ثقة شعبها ويكون القانون فيها فوق الجميع والسلاح بيد مؤسساتها

بغداد - وان نيوز

أكد رئيس مجلس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، أن الاحتفاء باليوم الوطني العراقي ينبغي أن يتجاوز حدود المناسبة إلى تجديد الالتزام بصون سيادة البلاد واستقلال قرارها، وبناء دولة تستمد قوتها من ثقة شعبها ووحدته.

وقال الكاظمي، في تدوينة بمناسبة اليوم الوطني العراقي، إن اختيار حكومته الثالث من تشرين الأول يوماً وطنياً جاء إحياءً لذكرى انضمام العراق إلى عصبة الأمم عام 1932، مبيناً أن الهدف لم يكن إضافة مناسبة إلى روزنامة البلاد، بل تأسيس يوم يجتمع فيه العراقيون على محبة وطنهم والاعتزاز بهويتهم الوطنية الجامعة.

وأضاف أن الوفاء للعراق لا يتحقق بالكلمات وحدها، وإنما بتجديد العهد على صون سيادته واستقلال قراره وتعزيز اقتصاده وحماية كرامة مواطنيه، بما يضمن بناء دولة قوية بوحدة شعبها وثقته بمؤسساتها.

وشدد الكاظمي على ضرورة أن يكون القانون فوق الجميع، وأن يبقى السلاح حصراً بيد مؤسسات الدولة الشرعية، مؤكداً أهمية توريث الأجيال المقبلة دولة قادرة على حماية سيادتها ومواطنيها وترسيخ سلطة مؤسساتها.

وأشار إلى أن الحكومات والمسؤوليات تتغير، لكن العراق يبقى، مؤكداً أن مسؤولية النهوض بالبلاد لا ترتبط بحكومة أو مرحلة بعينها، وإنما تمثل أمانة مشتركة يحملها العراقيون جميعاً.

واختتم الكاظمي رسالته بالتهنئة للعراق دولةً وشعباً، متمنياً له دوام الأمن والعزة، تحت شعار «العراق أولاً»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى