لا يُغضب ترامب ويُجنب المالكي الحرج.. الاطار يبحث عن “رئيس ظل” بمواصفات ترضي جميع الاطراف

تقرير خاص – وان نيوز
تشهد الأزمة السياسية داخل الإطار التنسيقي تصعيداً متدرجاً مع تعثر تمرير ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وسط ضغوط أمريكية مباشرة، وانقسامات داخلية متزايدة، ما دفع بعض أجنحة التحالف الشيعي إلى البحث عن مخارج غير تقليدية لتفادي الانسداد.
وبحسب معطيات سياسية، بدأت أطراف داخل الإطار بالدفع نحو إعادة إحياء ما يعرف بلعبة الظل، كخيار التفاف للخروج من مأزق الرفض الأمريكي لترشيح المالكي، في ظل إدراك متزايد بأن فرص تمرير ولايته الثالثة تتراجع مع مرور الوقت.
ويأتي هذا الطرح رغم التجربة السلبية السابقة التي ارتبطت بتسمية عادل عبد المهدي، والتي انتهت بقطيعة سياسية وأمنية مع واشنطن، لا تزال آثارها ماثلة في حسابات القوى الشيعية.
ويمر أكثر من شهر على إعلان الإطار ترشيح المالكي من دون تحقيق أي تقدم برلماني ملموس، في وقت تشير تقديرات إلى أن الاعتراض داخل المكون الشيعي لا يقل عن الثلث، وقد يتجاوز النصف.
على مستوى المواقف الوطنية، ترفض غالبية القوى السنية ترشيح المالكي، باستثناء طرف محدود، فيما يفضل الكرد النأي بأنفسهم، بما يعكس رغبة في تجنب الاشتباك مع الموقف الأمريكي.
وتشير النقاشات الداخلية إلى وجود عشرات الأسماء المطروحة داخل الإطار لشغل المنصب، على أن يكون المرشح المقبول قادراً على طمأنة واشنطن والانسجام مع شروطها السياسية والأمنية.
غير أن هذا الطرح يواجه معارضة داخل الإطار، على خلفية مخاوف من تكرار سيناريو التمرد السياسي، إذ تحذر أطراف من أن يتحول مرشح الظل إلى لاعب مستقل، كما حدث في تجربة 2006، حين برز المالكي نفسه من مرشح تسوية إلى مركز قرار منفرد.






