«لسنا أدوات لإكمال العدد ورفع الأيدي».. النائبة هيام الياسري تدعو البرلمان لرفض وزارات الترضية السياسية وتحذر من التصويت على مرشحين مجهولي السيرة الذاتية
بغداد - وان نيوز

دعت النائبة هيام الياسري أعضاء مجلس النواب إلى رفض ما وصفتها بمناصب ووزارات الترضية السياسية والحزبية، محذرة من المضي في التصويت على استكمال الكابينة الوزارية دون الاطلاع على السير الذاتية للمرشحين أو معرفة طبيعة الوزارات المستحدثة والجدوى من إنشائها.
وقالت الياسري، في رسالة وجهتها إلى أعضاء مجلس النواب، إن أقل من أربع وعشرين ساعة تفصل البرلمان عن موعد جلسة التصويت، فيما لم تصل إلى النواب حتى الآن السير الذاتية للمرشحين، فضلاً عن استمرار الغموض بشأن أسماء الوزارات الجديدة واختصاصاتها.
وانتقدت الياسري تداول تسميات مختلفة للوزارات المستحدثة، من بينها وزارة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والاقتصاد الرقمي، متسائلة عما إذا كانت عملية استحداث الوزارات والمناصب الحكومية تجري عبر وسائل الإعلام ورسائل تطبيق واتساب، بدلاً من اعتماد الإجراءات المؤسسية والدراسات اللازمة.
وأضافت أن تعيين موظف بسيط يتطلب تقديم سيرته الذاتية وخبراته قبل أيام من اتخاذ القرار، متسائلة عن كيفية المضي في اختيار وزراء دون إتاحة المعلومات المتعلقة بمؤهلاتهم وخبراتهم أمام أعضاء مجلس النواب.
وأشارت إلى أن استحداث قسم إداري صغير يستلزم إعداد دراسة جدوى مسبقة، فكيف باستحداث وزارات ومناصب حكومية جديدة دون توضيح الجدوى من إنشائها، معتبرة أن هذه الإجراءات تعكس استخفافاً بآليات إدارة الدولة.
وشددت الياسري على أن دور النواب لا ينبغي أن يقتصر على إكمال النصاب العددي ورفع الأيدي للموافقة على القرارات، داعية زملاءها إلى تغليب مسؤولياتهم الدستورية ومصالح جمهورهم على حساب التفاهمات السياسية والحزبية.
واختتمت الياسري موقفها بالتساؤل عن الاتجاه الذي تسير نحوه إدارة الدولة العراقية، مؤكدة رفضها التعامل مع ملف استكمال التشكيلة الحكومية بهذه الآلية، في ظل غياب المعلومات الكافية عن المرشحين والوزارات المقترحة






