ماذا يفعل قاآني في بغداد؟.. هل تفتح طهران مضيق هرمز أمام ناقلات النفط العراقي؟
بغداد - وان نيوز

وصل القائد العسكري الإيراني البارز إسماعيل قاآني إلى العاصمة بغداد على رأس وفد عسكري وأمني رفيع المستوى، في زيارة غير معلنة تتضمن سلسلة لقاءات مع قوى سياسية وقيادات في الفصائل المسلحة.
وبحسب مصدر مطلع، عقد قاآني اجتماعات مع عدد من قادة الإطار التنسيقي، إلى جانب قيادات في الفصائل، بينهم زعيم منظمة بدر هادي العامري، فيما من المقرر أن تشمل الزيارة مزيداً من اللقاءات خلال الساعات المقبلة.
وتركزت مباحثات قاآني في بغداد على ملفين رئيسيين، يتقدم أولهما مستقبل سلاح الفصائل المسلحة العراقية، في ظل تصاعد النقاشات الداخلية بشأن حصر السلاح بيد الدولة واقتراب الموعد المحدد لهذا الملف في 30 أيلول/سبتمبر.
أما الملف الثاني، فيتعلق بإمكانية السماح للعراق بتصدير نفطه بصورة فعلية عبر مضيق هرمز، وسط تطورات إقليمية متسارعة تمس حركة الملاحة والطاقة في المنطقة.
وتأتي زيارة قاآني في توقيت حساس بالنسبة للمشهد العراقي، إذ يواجه ملف سلاح الفصائل ضغوطاً سياسية وأمنية متزايدة، بالتزامن مع تحركات داخلية لحسمه ضمن سقف زمني حددته القوى السياسية الرئيسية.
وتضع الزيارة ملفي السلاح والطاقة في صدارة الاتصالات بين بغداد وطهران، في وقت تتزايد فيه أهمية المواقف الإقليمية من مستقبل الفصائل المسلحة ومسارات تصدير النفط العراقي






