أخبار محليةأخر الاخبار

«مشادة داخل القنصلية واستدعاء للشرطة».. السفير العراقي في الأردن عمر البرزنجي يكشف ملابسات الحادثة ويؤكد تبرئة والد المواطنة له وللقنصل من الإساءة لعائلته مع احتفاظه بحق مقاضاة الموظفين المتورطين

الأردن - وان نيوز

كشف سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، عمر البرزنجي، ملابسات حادثة وقعت داخل القسم القنصلي للسفارة العراقية في عمّان، وأثارت جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً تلقيه رسالة من والد المواطنة المعنية تنفي مسؤولية السفير والقنصل عن الإساءة لعائلته، مع احتفاظه بحق تقديم شكوى ضد عدد من الموظفين.

وأوضح البرزنجي، في بيان توضيحي، أن الحادثة وقعت أثناء مراجعة مواطنة عراقية للقسم القنصلي لاستكمال بعض الإجراءات، حيث نشبت مشادة بينها وبين عدد من الموظفين، مشيراً إلى أن المعلومات المتعلقة بالواقعة تفيد بتوجيه المواطنة عبارات مسيئة إلى بعض موظفي السفارة، ما أدى إلى تصاعد الموقف واستدعاء الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

وكشف السفير عن رسالة تلقاها من الدكتور رعد الزيدي، والد المواطنة المعنية، أكد فيها عدم وجود أي صلة للسفير أو القنصل بالإساءة التي تعرضت لها عائلته، نافياً علاقة الأسرة بالمنشورات المتداولة بشأن الحادثة أو تخويل أي شخص بالتحدث باسمها.

وبحسب الرسالة التي نشرها البرزنجي، فإن والد المواطنة احتفظ بحقه في تقديم شكوى ضد عدد من موظفي القنصلية، مؤكداً في الوقت نفسه تقديره لتعامل السفير وتفهمه وحرصه على احتواء الموقف.

وأشار البرزنجي إلى أن المنشورات المتداولة تضمنت اتهامات طالت شخصه والسفارة، موضحاً أنه فضّل سابقاً عدم الرد على منشورات مماثلة تجنباً للسجالات الإعلامية، لكنه وجد أن الحادثة الأخيرة تستوجب توضيح الوقائع، ولا سيما موقف العائلة المعنية من المعلومات المنشورة.

وشدد على ضرورة الوقوف على جميع ملابسات الحادثة، بما في ذلك تصرفات الأطراف المعنية والظروف التي سبقت استدعاء الشرطة، مؤكداً أن تحديد المسؤوليات يجب أن يستند إلى الوقائع والإجراءات القانونية المختصة، بعيداً عن الاكتفاء برواية واحدة.

وأكد السفير العراقي أن الالتزام بالواجبات المهنية وحسن التعامل مع المواطنين مسؤولية تقع على عاتق جميع موظفي البعثة الدبلوماسية، مشدداً على أن أي تجاوز يثبت صدوره عن موظف يجب أن يخضع للمساءلة القانونية، دون أن تحول صفته الوظيفية دون محاسبته.

وأضاف أن حق المواطنين في تقديم الشكاوى والتظلمات مكفول، مثلما يحق للموظفين عرض مواقفهم والدفاع عن أنفسهم، مؤكداً أن أبواب السفارة والقسم القنصلي ستبقى مفتوحة أمام العراقيين، وأن احترام المراجعين وصون كرامتهم واجب أساسي يقابله الالتزام بالتعليمات واحترام موظفي البعثة.

واختتم البرزنجي بيانه بالدعوة إلى تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالحادثة، والحفاظ على سمعة السفارة وموظفيها، مع عدم إغفال أي ادعاءات تستوجب التحقيق أو المساءلة، مؤكداً أن القانون والجهات المختصة هما المرجع في تحديد المسؤوليات بعيداً عن التشهير والأحكام المسبقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى