أخر الاخبارأخبار محلية

مصطفى الكاظمي: أزمة العراق تُدار بعقلية البقاء والفساد أصبح أداة لترسيخ النفوذ

بغداد – وان نيوز

أكد رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي أن الأزمة في العراق تُدار بإرادة البقاء وليس من خلال البحث الجاد عن حلول، في ظل ما وصفه بالأحداث “المجنونة” التي تشهدها المنطقة.

وأوضح الكاظمي أن ما يجري حالياً في البلاد لم يعد قابلاً للتدوير أو الاحتواء، مشيراً إلى وجود عجز مزمن لدى القوى السياسية في اتخاذ القرارات الحاسمة التي يمكن أن تخرج العراق من أزماته المتراكمة.

وأضاف أن النخب السياسية لم تتمكن حتى الآن من الإجابة عن سؤال جوهري يتمثل في: “ماذا نريد؟ هل الهدف هو بناء دولة حقيقية أم الاستمرار في إدارة السلطة فقط؟”، لافتاً إلى أن هذا الغموض يعمّق الأزمة ويؤخر أي إصلاح حقيقي.

وفيما يتعلق بملف الفساد، شدد الكاظمي على أنه بات بمثابة “خط أحمر” لا يتم الاقتراب منه، موضحاً أن الفساد لم يعد مجرد ظاهرة، بل تحول إلى أداة داخل النظام تُستخدم لتثبيت التحالفات السياسية، وشراء الولاءات، وإدامة النفوذ.

وختم الكاظمي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا النهج يضع مستقبل العراق أمام تحديات خطيرة، تتطلب مراجعة جادة وشاملة من قبل جميع القوى السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى