
واشنطن: الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني سيناريو معقد ومليء بالتحديات
أميركا – وان نيوز
أوضحت مصادر أن الجيش الأميركي يمتلك فرقاً نخبوية مدرّبة خصيصاً على إزالة المواد المشعّة من مناطق النزاع. إلا أن تحديد موقع مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه إيران والاستيلاء عليه يتطلب تنسيقاً دقيقاً، وقد يكون محفوفاً بالمخاطر.
وكان الرئيس الأميركي السابق Donald Trump قد ذكر في وقت سابق أنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا لزم الأمر، لكنه أشار يوم الجمعة إلى أن عملية الاستيلاء على اليورانيوم المخصّب الإيراني ليست وشيكة.
وقال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز:
“لا نركّز على ذلك حالياً، لكن قد نركّز عليه في وقت لاحق. نحن نركّز الآن على تدمير صواريخهم وطائراتهم المسيّرة تدميراً كاملاً”.
وقبل أن تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الغارات الجوية على إيران في يونيو من العام الماضي، كان يُعتقد أن طهران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، إضافة إلى نحو 200 كيلوغرام من المواد الانشطارية المخصبة بنسبة 20%، وهي مواد يمكن تحويلها بسهولة إلى يورانيوم عالي التخصيب بنسبة 90% يُستخدم في تصنيع الأسلحة.
وكشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أنه يعتقد أن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي تعرّضت للهجوم في يونيو: نفق تحت الأرض داخل المجمع النووي في أصفهان، ومخبأ في منشأة نطنز.
وأوضح غروسي مؤخراً أن نحو نصف المادة المخصبة بنسبة 60% كانت مخزّنة في أنفاق أصفهان.
من جهته، أقرّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن إيران لا تقوم حالياً بتخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم ترصد أي مؤشرات على سعي الإيرانيين لنقل هذه المواد.
وفي المقابل، يصرّ القادة الإيرانيون علناً على أنهم لا يسعون إلى امتلاك سلاح نووي.






