«ورقة هرمز تفلت من قبضة طهران».. زياد الهاشمي: إيران لم تعد قادرة على فرض إرادتها بالكامل على حركة الملاحة والتدفقات النفطية تتحسن
بغداد - وان نيوز

قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي إن واقع حركة الملاحة في مضيق هرمز يشير إلى تراجع قدرة إيران على التحكم بورقة المضيق مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، في ظل استمرار عمليات تصدير النفط وتحسن التدفقات النفطية من الخليج باتجاه الأسواق العالمية.
وذكر الهاشمي، في تدوينة نشرها عبر صفحته على منصة «إكس»، أن وصف مضيق هرمز بأنه بات «في قبضة إيران» لا ينسجم، بحسب تقديره، مع استمرار حركة السفن وعمليات التصدير عبره، معتبراً أن امتلاك طهران سيطرة كاملة على المضيق كان سيمنحها القدرة على تعطيل الحركة البحرية بصورة شاملة.
وأشار إلى أن واقع المضيق اليوم يظهر تحسناً في التدفقات النفطية من الخليج إلى العالم، وهو ما اعتبره مؤشراً على أن ورقة هرمز لم تعد بيد إيران بالمستوى نفسه الذي كانت عليه قبل أشهر.
وأضاف أن الشركات بدأت بالاستفادة من طريقة إدارة الولايات المتحدة لمسارات النقل عبر المضيق، بما يسمح بإخراج كميات أكبر من النفط مع خفض مستوى المخاطر المحيطة بعمليات العبور، وفقاً لتقديره.
وفي المقابل، أكد الهاشمي أن التأثير الإيراني لم ينتهِ، وأن مخاطر استهداف حركة الملاحة لا تزال قائمة، مرجحاً أن يكون استمرار هذه المخاطر أحد الأسباب الرئيسية لعدم عودة التدفقات النفطية الخليجية إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب، فضلاً عن بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
وخلص الهاشمي إلى أن توصيف المشهد بصورة أدق يتمثل في استمرار التأثير الإيراني في مضيق هرمز ولكن بدرجة أقل من السابق، مع تراجع قدرة طهران بمرور الوقت على استخدام ورقة المضيق وفرض إرادتها بصورة كاملة على حركة الملاحة البحرية






