الأخبار الأمنية

لأول مرة منذ تأسيسها.. الفصائل العراقية من اداة لنشر نفوذ طهران بالمنطقة الى قوة لإخماد الاحتجاجات

بغداد – وان نيوز

لأول مرة منذ تأسيسها، تتحول الفصائل العراقية الموالية لإيران من أدوات لنشر النفوذ الإيراني في المشرق العربي إلى قوة تُستدعى مباشرة لحماية النظام الإيراني داخليًا واسناد حرس الثورة.

ووفقا لمعلومات اوردها موقع ايران انترناشنول المعارض فقد بدأت الفصائل منذ أربعة أيام بتجنيد عناصر للمشاركة في قمع الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدة مدن إيرانية، وأُرسل حتى الآن نحو 800 عنصر من أبرز الفصائل العراقية.

وتفيد التسريبات ان مسؤولين في الحكومة العراقية على علم بعملية حشد هذه القوات لدعم النظام الإيراني، وأن عملية نقل العناصر تتم عبر ثلاثة معابر حدودية رئيسية بين العراق وإيران، تحت غطاء رسمي يتمثل في رحلات دينية لزيارة مرقد الإمام الرضا في مشهد.

ويشير خبراء ومحللون إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا واضحًا في دور الفصائل العراقية، من كونها أدوات لتصدير النفوذ الإيراني إلى الخارج، إلى قوة مباشرة تحمي النظام داخليًا في مواجهة أكبر احتجاجات شعبية تشهدها إيران منذ سنوات.

ومن الناحية العملية، تتجمع هذه القوات في مقر المرشد الإيراني خامنئي بمدينة الأهواز، قبل توزيعها على مناطق مختلفة للمشاركة في القمع العنيف للاحتجاجات.

وتمثل هذه التحركات مؤشرًا على التوترالداخلي المتزايد في إيران، والانعكاس من قلق النظام من توسع الاحتجاجات وانتقالها إلى مناطق استراتيجية، بالتزامن مع تهديدات خارجية تتمثل بامكانية تلقي البلاد ضربات جوية من اسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى