أخر الاخبارأخبار محلية

6 مقابل 6.. المالكي يقسم احزاب “الإطار” الى فريقين والمواجهة في اجتماع حاسم يوم الأحد المقبل

يغداد – وان نيوز

تتجه الأنظار إلى اجتماع مرتقب للإطار التنسيقي الأحد المقبل، في محاولة لحسم أزمتي الجمهورية ورئاسة الوزراء، وسط تصاعد الضغوط الأميركية وتجاوز المدد الدستورية، ما يضع التحالف الشيعي أمام اختبار رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وتفيد معطيات المشهد السياسي بأن الإطار يسعى عبر هذا الاجتماع إلى احتواء حالة الانسداد السياسي وإعادة ضبط مسار الاستحقاقات الدستورية، مع محاولة تجنب الانزلاق إلى مزيد من التعقيد الذي قد ينعكس على توازناته الداخلية وتحالفاته السياسية.

وتشير خريطة المواقف داخل الإطار إلى وجود انقسام واضح بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم الإعلان الرسمي السابق بالتمسك بترشيحه.

وبحسب مصدر مطلع، فإن ست قوى من أصل اثنتي عشرة داخل الإطار ما زالت تدعم ترشيح المالكي، وهي دولة القانون وبدر والمجلس الأعلى وتحالف الأساس وتصميم وسيد الشهداء.

في المقابل، تتحفظ قوى أخرى على المضي بترشيحه، من بينها تيار الحكمة وصادقون وخدمات والنصر، فيما تمارس قوى الإعمار والتنمية بزعامة محمد شياع السوداني دور الحياد.

ويشير هذا التوزيع إلى أن المالكي يمتلك أفضلية نسبية في الترشيح، لكنه لا يملك الغطاء السياسي الكافي، خصوصاً أن الإطار اعتاد إدارة خلافاته بمنطق التوافق لا الأغلبية، في وقت لا تتوافر فيه قاعدة الثلثين المطلوبة لتأمين مسار سلس للاستحقاقات.

وتفيد تقديرات سياسية بأن القوى المتحفظة لا تعارض المالكي كشخصية سياسية بقدر ما تبدي قلقاً من توقيت الترشيح وتداعياته الإقليمية والدولية المحتملة، وما قد يترتب عليه من ضغوط سياسية واقتصادية على الحكومة المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى