أخر الاخبارأخبار عالمية

ترمب يعلن “بداية النهاية” لإيران: انتصارات عسكرية وتهديد بضربات جديدة خلال أسابيع

أميركا – وان نيوز

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة حققت تقدماً كبيراً في عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن ما وصفه بـ”بداية النهاية” قد انطلق، في ظل ما قال إنها انتصارات حاسمة تحققت خلال الأسابيع الماضية.

وقال ترمب، ، إن القوات الأميركية استهدفت إيران التي وصفها بـ”الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى أن البحرية الإيرانية “اختفت”، وأن سلاح الجو الإيراني بات في حالة “دمار شامل”.

وأضاف أن القوات المسلحة الأميركية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية “انتصارات خاطفة وحاسمة” في ساحة المعركة، مؤكداً أن الجزء الأكبر من إيران “تم تدميره”، وأن ما تبقى سيكون “أسهل”.

واتهم ترمب النظام الإيراني بالاستمرار في نهج عدائي منذ عقود، قائلاً إنه يهتف بالموت لأميركا وإسرائيل منذ 47 عاماً، كما حمّله مسؤولية مقتل عشرات الآلاف من مواطنيه، مشيراً إلى أن معظم قادة النظام لقوا حتفهم في العمليات العسكرية الأخيرة.

وفي الملف النووي، شدد ترمب على أنه كان “شرفاً” له إنهاء الاتفاق النووي السابق مع إيران، متهماً طهران بمحاولة إعادة بناء برنامجها النووي في مواقع سرية، ومؤكداً أنها لم تكن تنوي التخلي عن طموحاتها النووية.

وأوضح أن الولايات المتحدة تنفذ “عملية تفكيك منهجية” لقدرات إيران التي تهدد أمنها، لافتاً إلى أن الأهداف الاستراتيجية للحرب باتت قريبة من التحقق، وأن واشنطن تسير على المسار الصحيح لاستكمال جميع أهدافها العسكرية قريباً.

كما حمّل ترمب إيران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، بسبب ما وصفها بـ”الهجمات الجنونية” على ناقلات النفط، معتبراً أن الارتفاع الأخير في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة سيكون مؤقتاً.

وأشار إلى أن بلاده لا تعتمد على مضيق هرمز في وارداتها النفطية، ولن تحتاج إليه مستقبلاً، داعياً الدول التي تعتمد على هذا الممر إلى تحمل مسؤولية حمايته، مع استعداد واشنطن لتقديم الدعم للحلفاء.

وأكد ترمب أن العمليات العسكرية ستستمر تحت ما سماه “عملية الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف، مشدداً على أن الولايات المتحدة “تملك كل الأوراق” في هذا الصراع.

وفي تصعيد لافت، أعلن أن تغيير النظام في إيران “لم يكن هدفاً”، لكنه قال إن هذا التغيير “وقع بالفعل”، مهدداً في الوقت ذاته بشن ضربات “قوية جداً” خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما أكد أن المواقع النووية الإيرانية تخضع لمراقبة دقيقة عبر الأقمار الصناعية، محذراً من أن أي تحرك باتجاهها سيُقابل بضربات صاروخية مدمرة، مضيفاً أن الدفاعات الجوية الإيرانية “أصبحت منعدمة تماماً”، وأن أنظمة الرادار تم تدميرها بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى