أخبار محليةالرئيسة

“البدري” وجهاً لوجه امام السوداني بعد حصوله على دعم القادة الشيعة مقابل تراجع حظوظ “المالكي”

تقرير خاص – وان نيوز

يتجه ملف تشكيل الحكومة في العراق نحو مزيد من التعقيد، مع تكرار تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي للمرة الرابعة على التوالي، في مشهد يعكس عمق الانقسامات بين قياداته وصعوبة التوصل إلى توافق نهائي بشأن تسمية رئيس الوزراء.
وتفيد مصادر سياسية أن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده اليوم السبت حُدد له موعد جديد يوم الإثنين المقبل، في محاولة لمنح الأطراف مزيداً من الوقت لحسم خلافاتها. ويأتي ذلك وسط احتدام المنافسة بين رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني الساعي لتجديد ولايته، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري الذي برز كخيار بديل خلال الأيام الأخيرة عن نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون في ظل ضغوط خارجية توصف داخل الأوساط السياسية بأنها فيتو أميركي على عودته، ما دفعه إلى دعم مرشح مقرب منه كخيار بديل داخل الإطار.
في موازاة ذلك، تتحدث تقارير إعلامية عن تحرك تقوده مجموعة من قادة الإطار لدعم ترشيح باسم البدري، حيث تشير معطيات إلى حصوله على تأييد سبعة من أصل اثني عشر زعيماً، بينهم المالكي والعامري وحمودي والمندلاوي، وهو ما يعكس محاولة لتشكيل كتلة ضغط قادرة على فرض خيار بديل داخل التحالف، رغم ما قد يترتب على ذلك من مخاطر تفكك الإطار.
غير أن مصادر أخرى داخل الإطار تقدم صورة مختلفة، إذ تفيد بأن السوداني لا يزال يتصدر السباق بحصوله على ستة أصوات مقابل أربعة للبدري، مع بقاء عدد من الأصوات متأرجحاً، وهو ما يبقي باب المنافسة مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى