
مستشار الأمن القومي: العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء ويؤكد أن حصر السلاح أولوية للحكومة المقبلة
بغداد – وان نيوز
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم، أن العراق يرفض بشكل قاطع استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة أو طرف، مشدداً على أن ملف حصر السلاح سيكون من أبرز أولويات الحكومة المقبلة.
وقال الأعرجي خلال مشاركته في جلسة نظمها المجلس الأطلسي عبر دائرة تلفزيونية، إن إصلاح القطاع الأمني يمثل “معركة الدولة العراقية الحديثة” لفرض سلطتها على كامل أراضيها ومنع أي قوة من العمل خارج الإطار الشرعي.
وأضاف أن العراق “لم يختر أن يكون ساحة للصراع الإقليمي والدولي، بل ساحة للقاء والتواصل”، مؤكداً أن بغداد تستثمر علاقاتها مع الولايات المتحدة وإيران لتخفيف التوتر وخفض التصعيد في المنطقة.
وأشار إلى أن الحكومة أطلقت إطاراً متكاملاً للإصلاح الأمني يستند إلى استراتيجية “العراق أولاً” للأعوام 2025 – 2030، إلى جانب استراتيجية إصلاح القطاع الأمني 2024 – 2032، بهدف بناء قطاع أمني مهني وموحد يخضع لسيادة القانون.
وشدد الأعرجي على أن “العراق الذي يريد بناء شراكة استراتيجية قوية مع المجتمع الدولي يدرك أن هذه الشراكة لا يمكن أن تترسخ دون دولة قوية تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون”.
وأوضح أن الحكومة تتعامل مع ملف حصر السلاح “بمنطق الدولة والسيادة” مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومنع الانزلاق إلى الفوضى.
وأكد الأعرجي أن العراق الرسمي “شريك موثوق يسعى للاستقرار ويرفض الاعتداء ويريد علاقات متوازنة مع العالم”، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم مشروع الإصلاح الذي تمضي به الحكومة العراقية.






