الكاظمي: حكومتي واجهت تشابك المصالح، وضعف الإسناد السياسي وامتزاج المال العام بالاعتبارات الحزبية
بغداد - وان نيوز

بين الكاظمي أن الاقتراب من بؤر الفساد الكبرى يواجه ضغوطاً سياسية وحملات تشويه منظمة ومحاولات لقلب الوقائع، بحيث يتحول النقاش من مساءلة المتهمين إلى محاكمة من يكشف ملفات الفساد، فيما يُقدَّم المتورطون بالاعتداء على المال العام بوصفهم ضحايا.
وأضاف الكاظمي أن حكومته واجهت تشابك المصالح، وضعف الإسناد السياسي، وامتزاج المال العام بالاعتبارات الحزبية، ومحاولات تعطيل الإجراءات القانونية، إلى جانب تباين الإرادات داخل مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن تلك التجربة أسقطت فكرة وجود مناطق محرمة أو أسماء وملفات تعلو على سلطة القانون، مؤكداً أن الإرادة السياسية، عندما تقترن بقضاء مستقل وأجهزة مهنية رصينة، قادرة على اختراق أكثر البنى تعقيداً.
وأوضح الكاظمي أن مكافحة الفساد تحتاج إلى تراكم مؤسسي يحولها إلى نهج دائم في إدارة الدولة، لا إلى استجابة ظرفية ترتبط بالأشخاص أو المراحل






