أخبار محليةأخر الاخبار
أقِله فوراً.. غالب الشابندر يخاطب الزيدي: وزير الاتصالات مصطفى سند مارس «سرقة علنية فاضحة» باسم الإمام الحسين

تحوّل ملف التخصيصات المالية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) إلى محور سجال علني بين المحلل السياسي غالب الشابندر ووزير الاتصالات مصطفى سند، بعد تبادل اتهامات وردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأ السجال عندما اتهم الشابندر، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، وزير الاتصالات بارتكاب ما وصفه بـ«سرقة علنية فاضحة»، داعياً رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى إقالته فوراً وإحالته إلى التحقيق، على خلفية تخصيصات مالية مرتبطة بخطة الزيارة الأربعينية.
وردّ وزير الاتصالات مصطفى سند على الاتهامات، مؤكداً أن تفاصيل التخصيصات سبق أن أعلنها عبر حسابه الرسمي، موضحاً أن وزارة الاتصالات حوّلت المبلغ إلى وزارة المالية، التي تولّت بدورها تحويله إلى مكتب رئيس الوزراء المشرف على إدارة ملف الزيارة، وفق الإجراءات الرسمية.
وأوضح سند أن الأموال خُصصت لاستئجار نحو 2500 حافلة لنقل الزائرين عبر أربعة محاور، فضلاً عن تغطية نفقات المياه والثلج والوقود ودعم العتبات المقدسة، مشيراً إلى أن قيمة هذه التخصيصات تقل عن نصف ما أُنفق خلال العام الماضي.
وشدد وزير الاتصالات على أنه لم يتسلّم أي مبلغ مالي، وإنما قامت وزارته بتحويل التخصيصات إلى الجهات المختصة ضمن السياقات القانونية، نافياً الاتهامات التي وجّهها إليه الشابندر.
واختتم سند ردّه بعبارة حملت طابعاً شخصياً، قائلاً: «أنا مانح المبلغ وليس مستلماً، بس إنت كبرت وظليت تردم.. حرامات وگفتلك من گاومك السوداني».
ويأتي هذا السجال في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الحكومية لإدارة الزيارة الأربعينية، وسط متابعة لملفات التمويل والإنفاق المرتبطة بالخطة الخدمية والأمنية الخاصة بالمناسبة






