
بعد الهجمات السعودية–الأميركية.. الحشد ينفي علم الفياض المسبق ويكشف: القطعات أُنذرت قبل 48 ساعة والتحقيق بدأ في تقصير داخل اللواء 30
بغداد - وان نيوز
نفت هيئة الحشد الشعبي، الأحد، صحة الاتهامات التي تحدثت عن امتلاك رئيس الهيئة، فالح الفياض، معلومات مسبقة بشأن استهداف مقرات الحشد وعدم إبلاغ القطعات العسكرية بها، مؤكدة أن قواتها كانت في حالة إنذار، وأن القطعات أُبلغت قبل يومين من الهجمات بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الاتهامات التي صدرت عن بعض السياسيين بحق الفياض «عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل أو حقيقة»، رافضة ما وصفته بمحاولات استثمار الهجمات والخسائر البشرية في تصفية الحسابات السياسية.
وأوضحت أن جميع قوات الحشد وُضعت في حالة إنذار منذ بدء الأحداث في المنطقة قبل أشهر، مشيرة إلى أنه قبل يومين من الاعتداء جرى إبلاغ القطعات بضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية.
وبحسب الهيئة، أسهمت تلك الإجراءات في تقليل حجم الخسائر، لكنها كشفت، في المقابل، عن عدم اتخاذ الفوج الرابع في اللواء 30 جميع التدابير الوقائية المعتمدة، الأمر الذي قالت إنه أدى إلى سقوط العدد الأكبر من الضحايا بين منتسبي الفوج خلال الهجمات.
وأعلنت الهيئة أن رئاستها وجّهت بفتح تحقيق مع المسؤولين في الفوج للوقوف على ملابسات ما وصفته بـ«التقصير»، وتحديد المسؤوليات المتعلقة بعدم تطبيق الإجراءات الوقائية.
وانتقدت الهيئة ما قالت إنها محاولات من جهات سياسية لاستثمار دماء الضحايا والجرحى للنيل من قيادات الحشد وتصفية حسابات سياسية، مؤكدة رفضها للاتهامات الموجهة إلى قيادتها.
وشددت على أن حماية منتسبي الحشد والحفاظ على أرواحهم تقع في مقدمة مسؤوليات القيادة، محذرة من تحويل تضحياتهم إلى مادة للمزايدات السياسية.
كما لوّحت هيئة الحشد الشعبي باتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو توجيه اتهامات قالت إنها تمس قيادات الهيئة وسمعتها، مؤكدة أن التعامل مع تلك الاتهامات سيكون عبر المسارات القانونية






