
الكعبي يدعو إلى إنهاء بيع النفط العراقي عبر القنوات الخاضعة للنفوذ الأميركي: عائدات البلاد لا ينبغي أن تبقى مرهونة بقرار واشنطن
بغداد - وان نيوز
دعا القيادي في المقاومة الإسلامية في العراق، الكعبي، إلى إعادة النظر في آليات بيع النفط العراقي وإدارة عائداته، مطالباً بإنهاء ما وصفه بـ«الاحتكار الأميركي» لهذا الملف، والتوجه نحو بيع النفط مباشرة إلى المشترين، في إطار رؤية قال إنها تهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية والمالية للعراق.
وقال الكعبي، في بيان، إن بعض التبريرات الموجهة إلى الرأي العام بشأن القضايا الاقتصادية والسيادية، ولا سيما ما يتعلق بخضوع العراق للمنظومة المالية المرتبطة بالولايات المتحدة، تستدعي موقفاً أكثر صرامة، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي يجعل عائدات بيع النفط العراقي مرتبطة بإجراءات وقنوات تسيطر عليها واشنطن.
وانتقد الكعبي ما وصفه بإمكانية التأثير في تسليم الأموال المرتبطة بالموازنة العراقية، متسائلاً عن مدى انسجام ذلك مع مفهوم سيادة الدولة واستقلال قرارها الاقتصادي والمالي.
وطالب بالعمل على تحرير إدارة عائدات النفط من هذه الآليات، والتوجه نحو تعدد قنوات بيع النفط العراقي، ومنح بغداد حرية أوسع في تحديد الجهات والأسواق وآليات البيع، إلى جانب تسلم أثمان مبيعات النفط بصورة مباشرة من المشترين.
وربط الكعبي هذه الدعوة بموقفه الرافض للوجود والنفوذ الأميركي في العراق، معتبراً أن مواجهة ما وصفه بـ«الوصاية» الاقتصادية تمثل جزءاً من استعادة السيادة الوطنية وحماية ثروات البلاد.
كما انتقد تصريحات منسوبة إلى وزير الخارجية بشأن الاستثمارات الأميركية في العراق، معتبراً أنها تعكس، من وجهة نظره، استمرار التأثير الأميركي في الملفات الاقتصادية والسيادية.
وأكد الكعبي أن القوى التي يصفها بـ«المقاومة العراقية» مطالبة بالتصدي لما يعتبره استحواذاً على القرار الاقتصادي وثروات العراق، مشدداً على أن قضية النفط وعائداته تمثل، بحسب رؤيته، أحد أبرز ملفات السيادة الوطني





