النائب إخلاص الدليمي: توجه لترحيل انتخابات مجالس المحافظات ودمج موعدها مع الانتخابات البرلمانية
بغداد - وان نيوز

أكدت عضو اللجنة المالية النيابية إخلاص الدليمي أن الهجمات التي استهدفت أربيل تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني، معتبرة أن الهدف منها إحراج رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي داخلياً وخارجياً، فيما أعربت عن اعتقادها بأن الحكومة ستنجح في ملف نزع السلاح، مستندة إلى ما وصفته بالدعم الشعبي والحزبي والدولي.
وقالت الدليمي، خلال استضافتها في برنامج «المعادلة» الذي يقدمه الزميل عبد السميع عزاوي على شاشة «وان نيوز»، إن الأحزاب الإيرانية المعارضة الموجودة في إقليم كردستان يعود وجودها إلى زمن النظام السابق، مشيرة إلى أن تعرض أربيل لصواريخ تنطلق من محافظة عراقية أخرى يمثل «موقفاً صعباً جداً».
وأضافت أن الهجمات على أربيل لا يمكن النظر إليها من زاوية أمنية فقط، معتبرة أن المراد منها وضع رئيس الوزراء أمام ضغوط وإحراجه على المستويين الداخلي والخارجي، في وقت تتحرك فيه الحكومة لمعالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة.
وفي ملف حصر السلاح، أكدت الدليمي أن نزع السلاح يمثل خطوة مهمة ستُحسب للدولة وسيبقى أثرها حاضراً في المستقبل، معربة عن اعتقادها بأن حكومة الزيدي ستنجح في هذا الملف في ظل ما وصفته بوجود دعم شعبي وحزبي ودولي للمضي فيه.
وفي ما يتعلق بالعلاقة بين بغداد وإقليم كردستان، قالت الدليمي إن الحكومة حددت حصة قدرها 50 ألف طن من النفط للإقليم، معتبرة أن هذه الكمية لا تتناسب مع نسبة سكانه.
وأكدت أن مرحلة استخدام رواتب موظفي إقليم كردستان «كورقة ضغط» قد انتهت، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء ثبّت هذا التوجه، بما ينهي ربط مستحقات الموظفين بالخلافات السياسية بين بغداد وأربيل.
وفي ملف مجالس المحافظات، أوضحت الدليمي أن الدستور لم يمنح صلاحية لحل هذه المجالس، مؤكدة أنها ما تزال قائمة، فيما كشفت عن وجود توجه لترحيل انتخابات مجالس المحافظات ودمج موعدها مع الانتخابات البرلمانية.
وفي سياق متصل، شددت عضو اللجنة المالية النيابية على ضرورة وجود قانون انتخابي يحدد بصورة واضحة آليات عمل المرشحين والحملات الانتخابية، مشيرة إلى إطلاق تعيينات خلال الحملة الانتخابية، رغم عدم وجود درجات وظيفية مخصصة لها في الموازنة






