أخبار محليةأخر الاخبار

«لا خطوط حمراء في مكافحة الفساد».. الرئيس مسعود بارزاني: إقليم كوردستان لن يكون ملاذاً آمناً للفاسدين

أربيل - وان نيوز

أكد الرئيس مسعود بارزاني دعمه الكامل لجهود الحكومة الاتحادية في مكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين به، مشدداً على أن إقليم كوردستان لن يكون ملاذاً آمناً للفاسدين، وأن هذا الملف يجب أن يستمر من دون توقف وبهدف تحقيق العدالة.

جاء ذلك خلال استقبال بارزاني، اليوم الأربعاء 26 آب 2026 في بيرمام، رئيس هيئة النزاهة العراقية محمد علي اللامي والوفد المرافق له، بحضور رئيس هيئة النزاهة في إقليم كوردستان أحمد أنور.

وخلال اللقاء، قدّم اللامي إيجازاً عن مسار مكافحة الفساد في العراق، والجهود المبذولة للحد من هدر المال العام، إلى جانب التحديات والعقبات التي تواجه عمل هيئة النزاهة في هذا الملف.

كما استعرض رئيس هيئة النزاهة العراقية مساعي الحكومة الاتحادية لإنجاح جهود مكافحة الفساد، مشيراً إلى أهمية استمرار الدعم السياسي والمؤسساتي لهذا المسار، بما يعزز قدرة الأجهزة الرقابية على أداء مهامها.

وطلب اللامي من الرئيس بارزاني دعم جهود اجتثاث الفساد في مختلف أنحاء البلاد، مثمناً في الوقت ذاته التعاون والمساندة التي تقدمها المؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان للجهات الاتحادية المعنية بمكافحة الفساد.

من جانبه، أكد بارزاني أن مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين تمثل «واجباً مقدساً»، مشدداً على أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي خطوط حمراء على أي شخص أو جهة في هذا الملف.

وشدد على أن إقليم كوردستان لن يسمح بأن يتحول إلى ملاذ آمن للمتورطين بقضايا الفساد، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الاتحادية ومؤسسات الإقليم في هذا المسار.

كما أوضح بارزاني أن نجاح مكافحة الفساد يتطلب استمرار الإجراءات وعدم توقفها أو انقطاعها، على أن تبقى العدالة الهدف الأساسي للعملية.

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التنسيق بين هيئة النزاهة الاتحادية وهيئة النزاهة في إقليم كوردستان، بالتزامن مع تصاعد الاهتمام بملف مكافحة الفساد وملاحقة المتورطين به وحماية المال العام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى