أخبار محليةأخر الاخبار

ظهور مفاجئ لمارك سافايا.. هل سيكون بديلاً لتوم باراك في العراق؟

واشنطن - وان نيوز

أعاد الظهور المفاجئ لمارك سافايا برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد غياب استمر عدة أشهر عن المشهد العام، فتح باب التساؤلات بشأن مستقبله السياسي وإمكانية عودته إلى ملف العراق، وسط تكهنات بشأن احتمال إسناد مهمة جديدة إليه بديلاً عن توم باراك، وهو ما نفاه مصدر أميركي لـ«وان نيوز».

ونشر سافايا، اليوم الأحد، صورة تجمعه بترامب عبر حسابه على «إنستغرام»، معلناً أنه عقد «اجتماعاً رائعاً» مع الرئيس الأميركي صباح اليوم، في أول ظهور علني بارز له برفقة ترامب منذ فترة طويلة.

ويكتسب ظهور سافايا أهمية خاصة بالنظر إلى توقيته، إذ يأتي بعد أشهر من ابتعاده عن الأضواء عقب إعلان ترامب، في وقت سابق، تعيينه مبعوثاً إلى العراق، قبل أن يغيب اسمه لاحقاً عن المشهد المرتبط بالملف العراقي.

وخلال فترة غيابه، تداولت أوساط ومنصات إعلامية أحاديث وتكهنات بشأن أسباب اختفائه، من بينها مزاعم تحدثت عن خضوعه لتحقيقات على خلفية اتهامات بتلقي رشاوى مرتبطة بالعراق، من دون ظهور أدلة أو إعلانات رسمية تؤكد تلك المزاعم.

ويضع ظهور سافايا إلى جانب ترامب مجدداً علامات استفهام حول تلك الروايات، ولا سيما أنه ظهر بصورة مباشرة مع الرئيس الأميركي وتحدث علناً عن اجتماعه معه، ما يضعف التكهنات التي ربطت غيابه بوجود قطيعة مع ترامب أو ابتعاده عن دائرته.

لكن عودة سافايا إلى الواجهة فتحت في المقابل باباً آخر من التساؤلات بشأن ما إذا كان ظهوره يمهد لإعادته إلى الملف العراقي، ولا سيما مع استمرار الاهتمام الأميركي المتزايد بالعراق والملفات السياسية والأمنية المرتبطة به.

وفي هذا السياق، نفى مصدر أميركي لـ«وان نيوز» وجود أي توجه في الوقت الحالي لاستبدال توم باراك أو تعيين سافايا مكانه، مؤكداً أن باراك مستمر في أداء مهامه، وأن الأحاديث المتداولة بشأن تغييره لا أساس لها في المرحلة الحالية.

كما أن سافايا نفسه لم يشر في منشوره إلى العراق أو إلى أي مهمة دبلوماسية جديدة، موضحاً أن اجتماعه مع ترامب تناول العمل من أجل الفوز بولاية ميشيغان مجدداً في انتخابات تشرين الثاني المقبل، ومؤكداً أن الرئيس الأميركي «يحب ميشيغان ويركز عليها بنسبة 100%».

وبينما لا يقدم الظهور الجديد مؤشراً رسمياً حتى الآن على عودة سافايا إلى الملف العراقي، فإنه يعيد اسمه إلى دائرة الضوء بعد أشهر من الغياب، ويؤكد استمرار صلته بترامب، فيما يبقى السؤال بشأن الدور الذي قد يؤديه مستقبلاً مفتوحاً أمام أي قرارات جديدة تصدر عن الإدارة الأميركية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى