أخبار عالميةأخر الاخبار

بيزشكيان من الأمم المتحدة: لن نستسلم للضغط العسكري وإيران تدافع عن نفسها

نيويورك - وان نيوز

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الأربعاء، أن بلاده لا تسعى إلى تحقيق أمنها على حساب أمن الدول الأخرى، مشدداً على أن إيران لن تستسلم تحت ضغط القوة العسكرية، وأنها ستدافع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بالعدوان الأميركي والإسرائيلي.

وقال بيزشكيان، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن المرشد الإيراني الأعلى قُتل، وفق تعبيره، «دون إطار قانوني»، مؤكداً أن بلاده تدافع عن نفسها وعن شعبها الذي فُرض عليه ما وصفه بالعدوان.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا إيران وهما مجهزتان بأحدث التقنيات ومنظومات الأسلحة، إلا أن الشعب الإيراني «صمد»، مشيراً إلى أن بلاده لم تكن يوماً دولة معتدية ولم تبدأ حرباً، وأنها أظهرت التزامها بالمفاوضات.

وفي الملف النووي، شدد الرئيس الإيراني على أن الطاقة النووية تمثل جزءاً من تقدم بلاده، وأن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، قائلاً إن إيران «بحاجة إلى الطاقة النووية لا إلى قنبلة نووية»، ورفض احتكار هذا النوع من الطاقة من قبل عدد محدود من الدول.

وبشأن مضيق هرمز، قال بيزشكيان إنه لا يمكن السماح باستخدام المضيق لعبور أسلحة تستخدم ضد إيران، كما شدد على أن توسيع الحرب لن يحقق أهدافه، داعياً إلى حل المشكلات الإقليمية داخل المنطقة بعيداً عن تدخل الدول الخارجية.

وأكد أن إيران تسعى إلى التعاون من أجل تحقيق الأمن، وترغب في أن يكون لديها «جيران أقوياء»، مشيراً إلى أن بلاده لا تخشى الحرب عندما تكون في إطار الدفاع عن النفس.

كما شدد على أن طهران تؤمن بالدبلوماسية، لكنها لن تقبل الاستسلام تحت ضغط القوة العسكرية، مؤكداً أن إيران تريد استخدام الطاقة النووية لأغراض التنمية والتقدم، وليس لتهديد المجتمعات بالأسلحة.

واتهم بيزشكيان إسرائيل بقتل الفلسطينيين، بينما تواجه إيران عقوبات، معتبراً أن ذلك يمثل، بحسب وصفه، «ازدواجية في المعايير»، كما رد على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بالإرهاب، قائلاً إن بلاده وقعت بدورها ضحية للإرهاب.

وفي سياق متصل، شهدت كلمة ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، انسحاب معظم أعضاء الوفد الإيراني من القاعة أثناء حديثه عن إيران، وفق تقارير إعلامية، بينما كان بيزشكيان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خارج القاعة حينها.

وتأتي كلمة بيزشكيان في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً حاداً، بالتزامن مع اتصالات غير مباشرة جرت على هامش اجتماعات الجمعية العامة، حيث أعلنت واشنطن وطهران عن محادثات عبر وسطاء بشأن سبل إنهاء التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى