أخبار اقتصاديةأخر الاخبار

«هرمز يستعيد حركة الطاقة».. زياد الهاشمي: ناقلات الغاز القطرية تعود بعد توقف لأشهر وصادرات نفط البصرة ترتفع 11% مع تحسن أمن الملاحة

بغداد - وان نيوز

رصد الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي تحسناً وصفه بـ«النوعي والواضح» في أمن وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مستنداً إلى توسع حركة السفن العابرة خلال الأيام الماضية وعودة أنواع من سفن الطاقة التخصصية إلى استخدام الممر البحري باتجاه الأسواق العالمية.

وقال الهاشمي إن تحسن أمن المضيق لا يقاس بعدد ناقلات النفط وسفن الحاويات العابرة فقط، وإنما بتنوع الشحنات والسفن التخصصية التي بدأت بالعودة إلى الإبحار عبر هرمز، بالتزامن مع زيادة حركة السفن النفطية المنطلقة من السعودية والعراق والكويت.

وأشار إلى عودة ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية إلى استخدام المضيق لتصدير شحناتها نحو الأسواق الآسيوية بعد توقف استمر لأشهر، معتبراً أن عودة هذا النوع من السفن تمثل مؤشراً مهماً على مستوى الأمن الملاحي.

وأوضح أن ناقلات الغاز المسال تعد من السفن التخصصية مرتفعة الكلفة وشديدة الحساسية للاضطرابات الأمنية، وتحتاج إلى مسارات تتمتع بدرجة عالية من الأمان لاستمرار رحلاتها، مقارنة بناقلات النفط التي تتمتع، بحسب الهاشمي، بمرونة أكبر في التعامل مع المخاطر والمسارات البحرية.

وبحسب الهاشمي، شهد المضيق خلال الأيام الماضية عبور أربع ناقلات محملة بالغاز الطبيعي المسال القطري باتجاه آسيا، بالتزامن مع دخول ناقلتين فارغتين لتحميل شحنات جديدة من قطر، وهو ما اعتبره مؤشراً على تحسن الظروف الأمنية بما يسمح باستئناف حركة ناقلات الغاز عبر المضيق.

وعلى صعيد الصادرات العراقية، قال الهاشمي إن صادرات النفط من البصرة ارتفعت إلى نحو 2.6 مليون برميل يومياً منذ بداية أيلول، مقارنة بنحو 2.35 مليون برميل يومياً خلال آب، مستنداً إلى بيانات «كبلر»، وبزيادة تقارب 11%.

وأضاف أن إجمالي تدفقات النفط الخام الخارجة عبر مضيق هرمز بلغ 33.7 مليون برميل خلال المدة من 20 أيلول وحتى صباح 25 أيلول.

وعزا الهاشمي التحسن في حركة الملاحة إلى عاملين رئيسيين، أولهما انخفاض عمليات استهداف السفن من الجانب الإيراني، سواء نتيجة قرار إيراني بخفض هذه العمليات أو تراجع القدرة على الاستمرار فيها، وفق تقديره.

أما العامل الثاني، بحسب الهاشمي، فيتمثل في تعزيز الانتشار البحري الأميركي في المنطقة، معتبراً أن زيادة وجود القطع البحرية الأميركية على طول المسار البحري الأوسط أسهمت في تعزيز الأمن وفصل المسار الإيراني عن المسار العُماني المستخدم حالياً في الحركة التجارية البحرية.

ويرى الهاشمي أن اتساع حركة السفن وعودة ناقلات الغاز الطبيعي المسال، بالتزامن مع ارتفاع حركة ناقلات النفط، تمثل مؤشرات على انتقال الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوى أفضل من الأمن والسلامة مقارنة بالأشهر الماضية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى