أخبار محليةأخر الاخبار

«الانسحاب الأميركي مخجل».. مسرور بارزاني لـ«فايننشال تايمز»: إقليم كوردستان سيُترك بلا دفاعات مناسبة أمام الهجمات الإيرانية

أربيل - وان نيوز

حذر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني من تداعيات الانسحاب الأميركي المرتقب من العراق، معتبراً أن مغادرة القوات الأميركية في ظل الظروف الأمنية الحالية ستترك إقليم كوردستان من دون دفاعات جوية مناسبة في مواجهة الهجمات الإيرانية.

وقال بارزاني في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» إن التهديد الذي يواجه الإقليم «حقيقي»، وإن كوردستان تتعرض للهجمات، واصفاً تركها من دون منظومة دفاع مناسبة بالتزامن مع الانسحاب الأميركي بأنه أمر «مخجل».

وبحسب الصحيفة، من المقرر أن تغادر غالبية القوات الأميركية المتبقية في العراق بحلول 30 أيلول، في إطار إنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، لتنتهي بذلك مرحلة من الوجود العسكري الأميركي في البلاد امتدت لأكثر من عقدين.

وأشارت «فايننشال تايمز»، نقلاً عن حكومة إقليم كوردستان، إلى أن ما لا يقل عن ألف صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت الإقليم منذ بدء الحرب الأميركية–الإيرانية في شباط، فيما طالت إحدى الهجمات مكتب رئيس حكومة الإقليم في أربيل خلال آب.

وأوضح بارزاني أن إقليم كوردستان لا يمتلك منظومة دفاع جوي خاصة به، ولا يستطيع شراء مثل هذه المنظومات بصورة مستقلة، كون التعاقد عليها يمر عبر الحكومة الاتحادية في بغداد.

واعتبر أن عدم تمكين الإقليم من شراء الأسلحة والمنظومات اللازمة لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة يجعله أكثر عرضة للتهديدات ويضعف قدرته على حماية أراضيه.

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن القوات الأمنية العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، أظهرت قدرات متزايدة، معتبرة أن الانسحاب يمثل انتقال العراق والولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة في علاقتهما الثنائية.

وحذر بارزاني أيضاً من أن استمرار حالة عدم الاستقرار، بالتزامن مع رفض فصائل عراقية متحالفة مع إيران التخلي عن سلاحها، قد ينعكس على النظام الاتحادي ويهدد مكتسبات إقليم كوردستان.

وأكد رئيس حكومة الإقليم تمسك كوردستان بعلاقتها مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن الإقليم حليف لواشنطن، فيما رأى أن التهديدات ستستمر ما دامت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران متواصلة.

كما حذر بارزاني من تكرار تداعيات الانسحاب الأميركي عام 2011، الذي أعقبه صعود تنظيم داعش وعودة القوات الأميركية لاحقاً ضمن التحالف الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك للحفاظ على الاستقرار قبل تدهور الأوضاع واضطراره إلى العودة مجدداً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى