«العراق يمسك أمنه بيده».. الزيدي يترأس اجتماعاً استثنائياً للأمن الوطني ويؤكد: القرار العسكري أصبح وطنياً بالكامل
بغداد - وان نيوز

أكد القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، أن القرار الأمني والعسكري في العراق أصبح وطنياً بالكامل وخاصاً بمؤسسات الدولة الرسمية، وذلك مع إتمام انسحاب التحالف الدولي لمحاربة داعش ودخول البلاد مرحلة ما بعد التحالف.
جاء ذلك خلال ترؤس الزيدي اجتماعاً استثنائياً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، خُصص لبحث الاستحكامات والمهام العسكرية والأمنية للقوات المسلحة، والترتيبات المرتبطة بمرحلة ما بعد انسحاب التحالف واكتمال السيادة الوطنية.
وبحث الاجتماع الخطط الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسات العسكرية وترسيخ الأمن والاستقرار وسلطة الدولة والقانون، فيما شدد الزيدي على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة والجاهزية، ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين القوات والأجهزة الأمنية، وتحديث الخطط والإجراءات وقواعد البيانات، إلى جانب توسيع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
ووجّه القائد العام بتعزيز الجهد الاستخباري والعمل الأمني الاستباقي، وملاحقة مسببات خطاب التطرف والتأجيج الطائفي الذي يستهدف وحدة المجتمع ويهدد السلم الأهلي.
وفي ملف التسليح، أكد الزيدي أهمية دور هيئة التصنيع الحربي خلال المرحلة الجديدة، والعمل على إقامة شراكات إنتاجية مع الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الأسلحة والتجهيزات العسكرية.
وأشار إلى أن الحكومة ماضية في بناء شراكات إقليمية ودولية للتعاون المشترك، بعيداً عن سياسة المحاور وعلى أساس المصالح المتبادلة





