عبدالرحمن الجزائري: قيادات في الإطار وعلى رأسها المالكي ستقود حواراً مع الفصائل لتنظيم سلاحها
بغداد - وان نيوز

قال القيادي في تيار القسم الوطني عبدالرحمن الجزائري إن المرحلة المقبلة ستشهد حواراً مع الفصائل بشأن تنظيم السلاح، مؤكداً أن قيادات في الإطار التنسيقي، وعلى رأسها نوري المالكي، ستقود هذا المسار بهدف الوصول إلى تفاهمات بشأن الملف.
وأوضح الجزائري أن السيادة العراقية ليست منقوصة، لكنها تحتاج إلى استكمال عدد من الملفات، في مقدمتها خروج القوات التركية وتنظيم السلاح، بالتزامن مع انتقال العراق إلى مرحلة جديدة بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.
وأشار إلى أن الفصائل الرافضة لتنظيم السلاح سيجري فتح حوار معها للوصول إلى اتفاق، لافتاً إلى أن الفصائل باتت على طاولة رئيس الوزراء علي الزيدي من دون خصومة، في إطار مساعٍ لمعالجة الملف بالحوار.
وأضاف أن بعض الفصائل المسلحة طلبت إيجاد إطار قانوني ينظم سلاحها، مؤكداً في الوقت نفسه أن حوادث السلاح المنفلت، ومنها مقتل عميد في منطقة الدورة، تفرض ضرورة معالجة الملف وتنظيمه.
ودعا الجزائري إلى الانتقال بالعراق من «عراق عسكري» إلى عراق اقتصادي مستقر، معتبراً أن مرحلة ما بعد التحالف تتطلب التركيز على بناء الاقتصاد وتعزيز مؤسسات الدولة.
وفي الجانب العسكري، قال الجزائري إن رئيس الوزراء علي الزيدي وقع مع ثلاث شركات في واشنطن اتفاقات لتطوير القدرات العسكرية للجيش العراقي، ضمن مساعي تعزيز إمكانات القوات المسلحة.
وعن العلاقة مع الولايات المتحدة، قال الجزائري إن قوى سياسية كانت حليفة للأميركيين وقدمت في الوقت ذاته قانوناً يقضي بخروجهم، إلا أن القانون واجه اعتراضات.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر الجزائري أن إيران لا تحتاج إلى الفصائل المسلحة للدفاع عنها، مدافعاً عن دور الفصائل بالقول إنها تدافع عن العراق وشعبه، وفق تعبيره






