أخبار محليةأخر الاخبار

«لن نطلب أكثر ولن نقبل بأقل».. الرئيس مسعود بارزاني: علاقتنا مع بغداد جيدة وحقوق إقليم كوردستان يحددها الدستور

أربيل - وان نيوز

أكد الرئيس مسعود بارزاني، الأحد، أن العلاقة مع الحكومة الاتحادية جيدة في الوقت الراهن، مشدداً على أن مطالب إقليم كوردستان تستند إلى الدستور، وأن الإقليم لا يطلب أكثر من حقوقه الدستورية ولن يقبل بأقل منها.
 
وقال الرئيس بارزاني، خلال كلمة ألقاها في مراسم تخرج الدورة العشرين لمعهد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل، إن «علاقاتنا جيدة في الوقت الراهن، ومطالبنا تستند إلى الدستور، فلا نطلب أكثر مما ورد فيه ولن نقبل بأقل مما نص عليه».
 
وتطرق الرئيس بارزاني إلى الاتفاق الموقع بين رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وهادي العامري، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق سيكون أمراً إيجابياً، فيما أشار إلى أن عدم تنفيذه سيضع الموقف أمام مراجعة، قائلاً: «في حال عدم تنفيذه، سندرس طبيعة الموقف الذي سنتخذه».
 
وفي الشأن الإقليمي، حذر الرئيس بارزاني من حساسية المرحلة الراهنة وضبابية الاتجاه الذي قد تسلكه تطورات المنطقة، مشيراً إلى أن حرباً كبيرة اندلعت في شباط الماضي، وأن إقليم كوردستان وشعبه جرى تجنيبهما إلى حد كبير تداعياتها.
 
وأكد الرئيس بارزاني رغبة إقليم كوردستان في إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، مشدداً على عدم وجود عداء مع إيران أو تركيا أو أي دولة أخرى، ومعرباً عن أمله في انتهاء الحروب وعودة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
 
وفي جانب آخر من كلمته، شدد الرئيس بارزاني على ضرورة تعزيز الاعتماد على الذات وترسيخ الثقة بالنفس لدى الفرد الكوردي، قائلاً: «إن لم نكن نحن فلن يحمينا أحد»، داعياً كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى غرس هذا الإيمان لدى أبناء الشعب الكوردي.
 
كما استعرض الرئيس بارزاني جانباً من تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني والظروف التي رافقت تأسيسه، موضحاً أن الحزب تأسس في مرحلة حساسة وشديدة الصعوبة، لكنه أسهم في منع ترسيخ اليأس وإعادة الأمل إلى نفوس أبناء الشعب الكوردي.
 
وتوقف عند محطات من ثورات كوردستان، مؤكداً أن ثورة أيلول بقيادة بارزاني الخالد كانت ثورة للأمة الكوردية بأسرها وشارك فيها الكورد من مختلف أجزاء كوردستان، مشيراً إلى أن ثورة كولان ما كان لها أن تستمر لولا الدعم والمساندة من الأشقاء في الشمال والغرب.
 
وجاءت كلمة الرئيس بارزاني خلال مراسم تخرج الدورة العشرين لمعهد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل، والتي ضمت 96 مشاركاً، حيث هنأ الخريجين وشدد على أهمية التثقيف السياسي والتسلح بالعلم والمعرفة لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى