أخبار محليةأخر الاخبار
مسرور بارزاني: دعم الحكومة الاتحادية الجديدة مشروط بضمان حقوق شعب الإقليم ومن يعتقد أننا سنكون لقمة سائغة بعد التحالف واهم
أربيل - وان نيوز

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، أن دعم التشكيلة الوزارية الاتحادية الجديدة مرتبط بالالتزام الحرفي بالدستور وضمان الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، فيما شدد على أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني إضعاف قدرة الإقليم على حماية نفسه، مؤكداً أن قوات البيشمركة ستبقى ضمانة لأمن كوردستان واستقرارها.
وقال بارزاني، خلال مراسم تخرج الدفعة الحادية والثلاثين لطلبة جامعة دهوك، إن حكومة إقليم كوردستان أعلنت بوضوح دعمها لرئيس الوزراء الاتحادي وحكومته الجديدة، مبيناً أن الشرط الأساسي لهذا الدعم يتمثل في تطبيق الدستور بحذافيره وتأمين جميع الحقوق المشروعة لشعب كوردستان.
وأشار إلى تحقيق خطوات متقدمة وفتح آفاق جديدة لمعالجة الخلافات مع بغداد، موضحاً أن بعض الإشكاليات جرت معالجتها، فيما لا تزال ملفات أخرى قيد النقاش، ومؤكداً أن حكومة الإقليم ستواصل الدفاع عن استحقاقات شعب كوردستان في جميع المحافل.
وفي ملف فرص العمل، قال بارزاني إن الحكومة الاتحادية أوقفت وعرقلت التعيينات في إقليم كوردستان منذ عام 2013، مشيراً إلى استمرار المباحثات مع بغداد من أجل إيجاد فرص عمل وضمان التعيينات للخريجين.
وأضاف أن حكومة الإقليم لم تقف أمام توقف التعيينات، بل اتجهت إلى دعم القطاع الخاص وتوسيع دوره ليكون شريكاً للحكومة في استيعاب طاقات الشباب والخريجين، مؤكداً مواصلة العمل على توسيع آفاق هذا القطاع ليكون أحد المسارات الرئيسية لتوفير فرص العمل.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، دعا رئيس حكومة الإقليم القوى السياسية في كوردستان إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والشخصية، والإسراع في تفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة، بعد مرور نحو عامين على الانتخابات.
وأكد استعداد حكومته لمد يد التعاون وتقديم التنازلات من أجل مصلحة الشعب وتشكيل حكومة تعكس نتائج الانتخابات، مشدداً على أن استمرار تعطيل المؤسسات لا يمكن أن يستمر، وقال إن “صبرنا له حدود”، داعياً إلى تفعيل البرلمان بوصفه الخطوة الأولى نحو إنهاء حالة الجمود السياسي.
وفي المحور الأمني، تطرق بارزاني إلى انتهاء مهام قوات التحالف الدولي ضد داعش، موجهاً الشكر إلى دول التحالف على ما قدمته من دعم ومساندة لقوات البيشمركة خلال الحرب على التنظيم.
وأكد أن البيشمركة كانت صاحبة الدور الأساسي في مواجهة الإرهاب، قائلاً إن “ظهر داعش قُصم على أيدي البيشمركة الأبطال”، وإن قوات الإقليم هي “البطل الحقيقي وصانع النصر” في الحرب على التنظيم.
وحذر بارزاني من الاعتقاد بأن انتهاء مهام التحالف الدولي سيجعل إقليم كوردستان أكثر عرضة للتهديدات، مؤكداً أن “من يتوهم بأن كوردستان بعد رحيل التحالف ستكون لقمة سائغة” مخطئ، وأن الإقليم سيبقى محمياً بسواعد أبنائه وقوات البيشمركة.
وفي رسالته إلى الخريجين، شدد بارزاني على أن العلم لا يكتمل بمعزل عن الانتماء الوطني، داعياً الشباب إلى عدم السماح للتحديات بزرع اليأس في نفوسهم، وتحمل مسؤوليتهم في حماية مكتسبات كوردستان وبيئتها والمساهمة في بناء مستقبلها.
وأكد أن ما تحقق في إقليم كوردستان جاء نتيجة تضحيات كبيرة قدمها أبناؤه وقوات البيشمركة، مشدداً على أن الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة مسيرة البناء والتنمية يمثلان مسؤولية الأجيال الجديدة
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






