أخبار محليةأخر الاخبار
«الزيدي يحمل رسائل السلام والسيادة إلى الخليج».. الدعمي يؤكد أن السعودية والكويت تراقبان خطوات بغداد لحصر السلاح ومكافحة الفساد ويشدد على رفض الوصاية الخارجية على القرار العراقي
بغداد - وان نيوز

أكد الباحث في الشأن السياسي، الدكتور غالب الدعمي، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى السعودية والكويت تحمل رسائل سياسية وأمنية واقتصادية مهمة، في مقدمتها تأكيد استقلال القرار العراقي، وتعزيز العلاقات مع المحيط الخليجي، وتطوير التعاون المشترك في ملفات الأمن والاقتصاد.
وقال الدعمي إن دول الجوار تتابع باهتمام الإجراءات التي اتخذها الزيدي في ملفي مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية اتخذت إجراءات ضد المجاميع المسلحة التي نفذت هجمات استهدفت دول الخليج.
وأضاف أن العراق يسعى إلى تقديم نفسه بوصفه دولة مهمة في المنطقة، تحمل رسائل السلام والتعاون الاقتصادي والتنسيق الأمني، بعيداً عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية.
وفي ملف مكافحة الفساد، أكد الدعمي أن الكويت قدمت دعماً للعراق عبر تسليم شخصيات مطلوبة للقضاء، مشيراً إلى أن السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عُمان والأردن وتركيا تعاونت أيضاً في تسليم مطلوبين إلى السلطات العراقية.
وشدد الدعمي على أن العراق يمتلك الحق الكامل في تحديد مسارات سياسته الخارجية وفق مصالحه الوطنية، مؤكداً أنه ليس من حق إيران أو الولايات المتحدة أو تركيا فرض توجهات سياسية على بغداد.
واعتبر أن إيران لا ترغب في أن يؤدي العراق دور الوسيط المستقل في المنطقة، وإنما تريده جزءاً من محورها الإقليمي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن العراق لا يستطيع قطع علاقاته مع طهران بسبب الروابط المذهبية والاجتماعية وغيرها من المصالح المشتركة.
وفي الشأن الإقليمي، أشار الدعمي إلى أن الولايات المتحدة دولة عظمى تربطها بدول الخليج علاقات استراتيجية، وهو واقع ينبغي أخذه بنظر الاعتبار عند قراءة التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.
وانتقد الدعمي السياسات الإيرانية، متهماً طهران بدعم نظام بشار الأسد الذي حمّله مسؤولية سقوط ضحايا عراقيين من السنة والشيعة نتيجة الهجمات الإرهابية، كما اتهم إيران بعرقلة مرور النفط عبر مضيق هرمز رغم إعلانها دعم العراق.
وفي ملف العلاقات العراقية الكويتية، أشار الدعمي إلى وجود خطاب كويتي سلبي تجاه العراق على خلفية التطورات الأخيرة، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تحتاج إلى معالجة الخلافات وتعزيز الثقة المتبادلة.
وشدد على أن العراق يقيم حالياً علاقات جيدة مع مختلف الدول وفق مصالحه الوطنية، معتبراً أن استعادة قوته واستقراره ستعزز مكانته الإقليمية وتدفع قادة دول المنطقة إلى التعامل معه بمستوى أعلى من الاهتمام.
واختتم الدعمي بالتأكيد على ضرورة أن تعمل دول الجوار على كسب ثقة الشعب العراقي، وليس الاكتفاء بالعلاقات مع الحكومات والمسؤولين، مشدداً على أن الحكومات تتغير بينما تبقى العلاقات بين الشعوب أساساً دائماً للتعاون والاستقرار
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق






