أخبار محليةأخر الاخبار

«السيادة لا تتجزأ».. همام حمودي يؤكد أن خروج القوات الأميركية جاء بقرار عراقي ويشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة أساس لاستكمال السيادة الشاملة

بغداد - وان نيوز

أكد الشيخ الدكتور همام حمودي أن العراق يمضي نحو مرحلة جديدة عنوانها السيادة الكاملة والشاملة، مشدداً على أن خروج القوات الأميركية من البلاد جاء بقرار عراقي يعكس التوجه نحو استعادة القرار الوطني المستقل.

وقال حمودي إن سيادة العراق لا يمكن تجزئتها، ولا تتحقق بصورة كاملة إلا عندما تمتلك الدولة قرارها الأمني والعسكري بعيداً عن أي تدخلات أو تأثيرات خارج إطار مؤسساتها الدستورية.

وأوضح أن العراق لا يسعى إلى إقامة علاقات دولية قائمة على الهيمنة أو التبعية، وإنما يتطلع إلى بناء شراكات متوازنة مع مختلف الدول، تقوم على الاحترام المتبادل وحماية المصالح العليا للبلاد وصون استقلالية القرار الوطني.

وشدد حمودي على أن حصر السلاح بيد الدولة، وفق السياقات الدستورية والقانونية، يمثل ركناً أساسياً من مشروع السيادة الشاملة، مؤكداً أهمية ترسيخ سلطة المؤسسات الرسمية على القرارين الأمني والعسكري.

وتأتي تصريحات حمودي في ظل التحولات التي يشهدها الملف الأمني العراقي، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي والجهود الحكومية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، والانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الدولية القائمة على السيادة والشراكة المتكافئة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى