«ملتقى ميري لا يمت إلينا بصلة».. مقر بارزاني ينتقد غياب التعددية السياسية في منتدى أربيل ويحذر من تعميق الانقسام بين الكورد بسبب استبعاد أطراف سياسية من أجزاء كوردستان الأخرى
أربيل - وان نيوز

انتقد مقر الرئيس مسعود بارزاني آلية تنظيم ملتقى ميري 2026 المنعقد في مدينة أربيل، معرباً عن أسفه لعدم مراعاة التعددية السياسية والتمثيل المناسب للأطراف الكوردية من أجزاء كوردستان الأخرى، فيما أكد عدم وجود أي صلة له بالملتقى.
وذكر مقر بارزاني، في بيان، أن المنتدى لم ينجح هذا العام في تحقيق التمثيل السياسي المطلوب، ولاسيما فيما يتعلق بتوجيه الدعوات إلى الضيوف المشاركين وتنظيم الجلسات الحوارية، مشيراً إلى أن ملتقى بهذه الأهمية كان ينبغي أن يعكس قضية الشعب الكوردي في مختلف أجزاء كوردستان من خلال مشاركة جميع الأطراف.
وأضاف البيان أن أسلوب التعامل مع القوى السياسية الكوردية أثار استياء أطراف وصفها بالمناضلة والأصيلة في أجزاء كوردستان الأخرى، محذراً من أن استمرار هذا النهج من شأنه تعميق التفرقة والانقسام بين أبناء الشعب الكوردي.
وشدد مقر بارزاني على ضرورة مراعاة التعددية السياسية وضمان مشاركة مختلف الأطراف في الفعاليات التي تتناول القضايا الكوردية، بما يعكس تنوع المواقف والاتجاهات السياسية.
وفي موقف لافت، أعلن مقر بارزاني تبرؤه من أي ارتباط بالملتقى، مؤكداً بشكل قاطع أن «ملتقى ميري لا يمت إلينا بصلة بتاتاً».
ويعكس البيان اعتراضاً واضحاً من مقر بارزاني على آليات تنظيم المنتدى ومستوى التمثيل السياسي فيه، وسط تحذيرات من انعكاسات استبعاد بعض الأطراف على وحدة الموقف الكوردي





