أخبار محليةأخر الاخبار
«لا ترامب ولا الخلفوه يستطيعون إنهاء الحاكمية الشيعية».. الأعرجي يؤكد أن النفوذ الأميركي لن يغيّر معادلة الحكم في العراق ويصف السلطة الحالية بأنها «شركات» تتقاسم النفوذ
بغداد - وان نيوز

أكد عضو مجلس النواب بهاء الأعرجي، أن الولايات المتحدة لا تستطيع إنهاء ما وصفه بـ«الحاكمية الشيعية» في العراق، معتبراً أن طبيعة السلطة الحالية لا تعكس حاكمية شيعية حقيقية، وإنما تحولت إلى ما وصفها بـ«الشركات»، فيما كشف عن استمرار احتفاظ بعض الفصائل بأسلحتها، وحذر من صعوبات مالية قد تواجه البلاد بعد نهاية العام الحالي.
وقال الأعرجي، في تصريحات تلفزيونية، إن «لا ترامب ولا الخلفوه» يستطيعون إنهاء الحاكمية الشيعية في العراق، مشدداً على أن النفوذ الأميركي لا يمكنه تغيير هذه المعادلة السياسية، لكنه استدرك بأن الواقع الحالي لا يمكن وصفه بأنه حاكمية شيعية، وإنما هو أقرب إلى «شركات» تتقاسم النفوذ والمصالح داخل السلطة.
وفي ملف حصر السلاح بيد الدولة، أكد الأعرجي أن الفصائل التي تتعرض لضغوط ومطالبات بنزع سلاحها ستبقى مؤثرة في المشهد العراقي، مشيراً إلى أن السلاح والقرار سيظلان بيدها ولن يُسحبا منها.
وأوضح أن السلاح الحقيقي موجود لدى الكتائب وحركة النجباء، وأن هذه الفصائل لن تسلّم أسلحتها، لافتاً إلى عدم وجود معلومات مؤكدة بشأن ما إذا كانت عصائب أهل الحق وغيرها من الفصائل قد سلّمت كامل أسلحتها.
وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، انتقد الأعرجي الموقف الإيراني تجاه العراق، قائلاً إن العراقيين يقفون مع الجميع، لكن إيران لم تقف معهم، في إشارة إلى طبيعة العلاقات والمواقف المتبادلة بين البلدين.
وفي ما يتعلق بالتوترات مع دول الخليج، اعتبر الأعرجي أن العراق اعتدى على دول خليجية، وأن هذه الدول صاحبة حق في مواجهة الاعتداءات التي تعرضت لها.
كما تحدث عن تغير الموقف الأميركي تجاه الضربات الإسرائيلية على العراق، موضحاً أن الولايات المتحدة كانت تمنع إسرائيل سابقاً من تنفيذ هجمات داخل الأراضي العراقية، إلا أن هذا المنع لم يعد قائماً، بحسب قوله.
وأشار الأعرجي إلى أن النفط العراقي يمر عبر مضيق هرمز تحت الحماية الأميركية، في ظل التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفي الشأن السياسي الداخلي، انتقد الأعرجي التدخلات المتبادلة بين القوى السياسية في اختيار المرشحين للمناصب الحكومية، قائلاً إنه لا يحق للقوى السنية التدخل في اختيار مرشحي القوى الشيعية، قبل أن يقر بتدخل الأخيرة في خيارات الآخرين، مستخدماً عبارة ساخرة: «لأن الله خلقنا هيج».
وفي سياق حديثه عن المشاركة السياسية، اعتبر الأعرجي أن الإيزيديين هم المكون الوحيد الذي لم يشترك في السلطة، في إشارة إلى طبيعة توزيع المناصب والمشاركة في إدارة مؤسسات الدولة.
اقتصادياً، حذر الأعرجي من تحديات مالية مرتقبة، مؤكداً أن رواتب الموظفين مؤمنة حتى نهاية عام 2026، فيما سيكون تأمينها بعد ذلك صعباً، بحسب تقديره، في ظل الضغوط التي تواجه المالية العامة والالتزامات الحكومية المتزايدة.
وبشأن هيئة الحشد الشعبي، كشف الأعرجي عن إجراء تعديلات على قانون الحشد وإلغاء شركة المهندس، مشيراً إلى أن نسبة المنتسبين بدوافع عقائدية لا تتجاوز 10% من إجمالي منتسبي الهيئة، فيما التحق الآخرون، بحسب تقديره، لأسباب تتعلق بالحصول على الرواتب






