أخبار محليةأخر الاخبار

«الحميداوي ليس فوق العراقيين».. سلام عادل يحذر الكتائب من التحول إلى عصابة جرائم منظمة ويدعو الفصائل إلى مراجعة مواقفها

بغداد - وان نيوز

أكد الكاتب والمحلل السياسي سلام عادل أن المشهد السياسي والأمني في العراق تغير بصورة جذرية بعد الثلاثين من أيلول الماضي، مشيراً إلى عدم وجود انقسام حقيقي في المواقف بشأن ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء مظاهر التسلح خارج المؤسسات الرسمية.

وحذر عادل من أن استمرار تعنت كتائب حزب الله ورفضها التخلي عن السلاح قد يؤدي إلى تحولها إلى ما وصفه بعصابة جرائم منظمة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة لمواقف الفصائل المسلحة والتعامل مع قرارات الدولة باعتبارها ملزمة للجميع.

وأشار إلى أن موقف الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي من ملف حصر السلاح لا يتسم بالتعنت الذي ينسبه إلى المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي، داعياً الأخير إلى عدم وضع نفسه فوق الدولة والمواطنين.

ووجه عادل رسالة مباشرة إلى الحميداوي، محذراً إياه من أن يلقى مصير شخصية «أبو طبر» التي انتهت وحيدة ومنبوذة، بحسب تعبيره، مؤكداً أن قوة الدولة تنبع من شعبها ومؤسساتها، وليس من امتلاك السلاح خارج سلطتها.

وشدد على أن تضحيات حزب الله في مواجهة التحديات الأمنية ينبغي أن تقابل باحترام مؤسسات الدولة وقراراتها، مؤكداً أن الدفاع عن العراق لم يكن حكراً على جهة معينة، وإنما شاركت فيه أطراف وفئات واسعة من أبناء الشعب العراقي.

واعتبر عادل أن بيانات الحميداوي وتصريحات العساف وبيانات الكتائب تمثل نموذجاً لما وصفه بالخطاب المأزوم، متسائلاً عن الأساس الذي يجعل أي شخصية فصائلية تعتقد أنها فوق بقية العراقيين أو تمتلك حق تقرير مصير البلاد.

ودعا الفصائل العراقية وجميع الأطراف المنضوية ضمن محور المقاومة إلى إجراء مراجعات سياسية وأمنية شاملة تتناسب مع المتغيرات الإقليمية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض إعادة تقييم المواقف بعيداً عن التصعيد.

كما دعا القيادة الإيرانية إلى مراجعة قرار إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن تداعيات هذا الإجراء ألحقت أضراراً بالعراق ومصالحه الاقتصادية، ومشدداً على ضرورة مراعاة مصالح الدول المتأثرة بالصراعات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى