أخبار محليةأخر الاخبار

«المواجهة فُرضت على الفصائل».. حسين الكناني يدافع عن سلاح المقاومة ويتهم منتقدي الحميداوي بالتحريض ويشكك بموقف بغداد من إيران

بغداد - وان نيوز

أكد الباحث في الشأن السياسي حسين الكناني أن توجيه اتهامات وصفها بالباطلة إلى المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي من شأنه استفزاز شرائح واسعة من أبناء الشعب العراقي، معتبراً أن مثل هذا الخطاب يمثل شكلاً من أشكال التحريض الذي قد يؤدي إلى زيادة التوترات الداخلية.

وقال الكناني إن بعض الأطراف السياسية والإعلامية تتعامل مع سلاح المقاومة باعتباره مشكلة، متجاهلة، بحسب رأيه، الدور الذي أدته الفصائل المسلحة في الدفاع عن الدولة العراقية ومواجهة التحديات الأمنية التي تعرضت لها البلاد.

وكشف أن الحميداوي عقد لقاءً مع رئيس الوزراء علي الزيدي، جرى خلاله التوصل إلى تفاهمات بشأن عدم استخدام السلاح في استهداف دول الجوار، مشيراً إلى وجود قنوات تواصل بين الحكومة والفصائل لمعالجة الملفات الأمنية العالقة.

وفي ما يتعلق بالموقف العراقي من التطورات الإقليمية، انتقد الكناني ما وصفه بعدم وضوح بوصلة الحكومة العراقية تجاه إيران، متسائلاً عن طبيعة موقف بغداد من الحصار الأميركي المفروض على طهران.

واستشهد بتساؤلات طرحها العساف بشأن ما إذا كانت الحكومة العراقية قد اختارت الاصطفاف مع المحور الأميركي ضد إيران، معتبراً أن هذه التساؤلات تستدعي توضيحاً رسمياً بشأن توجهات السياسة الخارجية العراقية ومواقفها من الصراعات الإقليمية.

وانتقد الكناني تصريحات الكاتب والمحلل السياسي سلام عادل، واصفاً خطابه بالشعبوي، ومعتبراً أن مطالبته الإيرانيين بمراجعة قراراتهم العسكرية توحي وكأنه يريد من طهران التشاور معه بشأن خياراتها في الحرب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة اغتالت قيادات من الصفين الأول والثاني في إيران، مؤكداً أن المواجهة العسكرية لم تكن خياراً بادرت إليه الفصائل العراقية، وإنما فُرضت عليها نتيجة التطورات والتصعيد العسكري في المنطقة.

واختتم الكناني بالتأكيد أن ما قامت به الفصائل المسلحة العراقية جاء، من وجهة نظره، في إطار الدفاع عن النفس، معتبراً أن الوقوف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل المواجهة الحالية يمثل موقفاً باطلاً، بحسب تعبيره

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى