أخبار محليةأخر الاخبار

«من خسر الانتخابات لا يمثل المسيحيين».. اعتراضات على تدخل كتلة تابعة للإطار التنسيقي في مفاوضات وزارة الهجرة لصالح كتلة مسيحية خاسرة انتخابياً

بغداد - وان نيوز

تتصاعد حالة من الغضب والاستياء في أوساط مسيحية عراقية، على خلفية معلومات عن تدخل كتلة سياسية تابعة للإطار التنسيقي في مفاوضات الحصول على وزارة الهجرة والمهجرين لصالح كتلة مسيحية خسرت في الانتخابات الأخيرة، وسط اعتراضات على ما وصفه محتجون بتجاوز الإرادة الانتخابية للمكون المسيحي ومحاولة منح استحقاقاته الحكومية لجهات لم تحصل على ثقة الناخبين.

وقال عدد من المسيحيين العراقيين، في تصريحات خاصة لقناة وان نيوز، إن تصدّر كتلة سياسية مرتبطة بالإطار التنسيقي مفاوضات الحصول على حقيبة وزارية باسم المسيحيين يثير تساؤلات بشأن الأسباب التي تدفع أطرافاً سياسية إلى دعم كتلة خسرت الانتخابات، بدلاً من احترام نتائج صناديق الاقتراع والاعتراف بالجهات التي حققت الفوز.

وتساءل المتحدثون عن الأسس السياسية والانتخابية التي تستند إليها الكتلة الخاسرة في مطالبتها بوزارة الهجرة والمهجرين، مؤكدين أن عدم حصولها على ثقة الناخبين يسقط عنها، من وجهة نظرهم، حق التفاوض باسم المكون المسيحي أو المطالبة باستحقاقاته الحكومية.

وطالبوا رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بالتدخل لإنصاف كتلة صويانا المسيحية، باعتبارها، وفقاً لتصريحاتهم، الكتلة الفائزة في الانتخابات الأخيرة وصاحبة الاستحقاق الانتخابي للمكون، مشددين على ضرورة اعتماد نتائج الاقتراع معياراً أساسياً في تحديد الجهات التي تتولى تمثيل المسيحيين داخل الحكومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى