«أرعب جلاوزة صدام ونقض سياساته».. الصدر يدافع عن مرجعية والده ويؤكد أنه كان المتصدي الأكبر للنظام السابق وأن الإعدامات والاعتقالات طالت طلبته وأتباعه
بغداد - وان نيوز

أكد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، في تدوينة نشرها اليوم الاثنين، أن النجف الأشرف كانت وما زالت مركزاً للعلم والعلماء والمجتهدين والمراجع، مشيراً إلى أنها عاصمة الإمام علي (عليه السلام) ومركز الحوزة العلمية.
وقال الصدر إن والده محمد محمد صادق الصدر كان مرجعاً ناطقاً وولياً عادلاً في زمن صدام، مبيناً أنه كان المتصدي الأكبر لألاعيب وأراجيف النظام السابق، وفهم مخططاته وأرعب جلاوزته ونقض سياساته.
وأضاف أن والده كان، بحسب تعبيره، «المرجع الناطق بالحق الصادح ضد الباطل وأهل الباطل»، مؤكداً أن أسلوب تصديه للمرجعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يكن تقليدياً أو مشهوراً، بل اتخذ طريقاً وصفه بالشجاعة والتضحية.
وأشار الصدر إلى أن والده كان وحيداً في مواجهة النظام الدكتاتوري، الذي قال إنه لم يستطع إزالته حتى تلوث بدماء الشهيدين الصدرين، مؤكداً أن صدام نصب كل خططه ضده، سواء بالترغيب أو الترهيب.
وشدد على أن تقارير أجهزة النظام السابق لم تنل، بحسب ما ورد في تدوينته، إلا من الصدر وحوزته وطلابه ورعيته ومقلديه، مضيفاً أن الإعدامات طالت طلبته، والاعتقالات طالت أتباعه، والتقارير والمخاطبات الرسمية لم تكن إلا عليهم.
وانتقد الصدر من وصفهم بالحاقدين والمشككين، قائلاً إنهم لن يجدوا في تلك الحقبة ما يثبت اتهاماتهم لمرجعية والده بالمعاداة أو المحاكاة، مشيراً إلى أن والده كان المتصدي الأكبر للنظام السابق






